أصدرت منظمة العفو الدولي بيانا في 6/تشرين الأول- أكتوبر محذرا من تعرض “جولرخ إبراهيمي آيرايي” للاحتجاز الوشيك.
“جولرخ إبراهيمي آيرايي وهي كاتبة وناشطة في مجال حقوق الإنسان التي كتبت مقالا تحدثت فیه عن عقوبة الــ”رجم”.
قال فيليب لوثر، وهو الباحث ومدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هذا البيان:”إن التهم الموجهة الى “جورلرخ إبراهيمي آيرايي مثيرة للسخرية لأنها من المقرر أن تقضى جولرخ بضع سنوات وراء قضبان السجن بسبب فقط كتابة مقال لم يتم نشره بعد. وهي عقوبة ضد حرية التعبير وإبداء الرأي.
وأضاف هذا المسؤل في منظمة العفو الدولي قائلاً: “على السلطات القضائية الإيرانية التركيز على إلغاء عقوبة الرجم التي هي نفس العقوبة، بدلا من احتجاز الامرأة الشابة التي تعلن عن مخالفتها لعقوبة الرجم وذلك ضمن نشاطاتها السلمية. كما دعا العفو الدولي النظام الإيراني بأتخاذ خطوات نحو إلغاء عقوبة الإعدام ووقف التعذيب لانتزاع الاعتراف قائلاً: “إن قبول إيران عقوبة الرجم وتبريرها بصيانة الأخلاق عمل يتسم بالقسوة.
الجدير بالذكر تم استدعاء “جولرخ إبراهيمي 4/تشرين الأول – أكتوبر عبر اتصال هاتفي لقضاء فترة عقوبتها بالسجن لمدة 6 سنوات.



















