فرضت سلطات السجن السجينة السياسية “مريم أكبري منفرد” الضغوط لإرغامها على مطالبةالعفو. غير إنها لم تخضع وردا على هؤلاء المستجوبين قد كتبت مريم :
” هل هذا يجب عليّ أن أعتذر لكم لفصل ثلاث بناتي و أولادي عني منذ 8 سنوات؟ كانت صغرى ابنتي 4 سنوات عند اعتقالي والآن هي بالغة من العمر 12 عاما ولم تمنحوني لحضوري بجانبهاحتى ليومها الأول من ذهابها الى المدرسة؟
هل ينبغي أن أقول لكم ” ألتمس العفو” في حين قمتم بإعدام اربعة أعضاء عائلتي دون قيامهم بأي نشاط سياسي سابقا؟
قال زوج مريم السيد ” حسن جعفري” نقلا عن مريم أنه كان قاضي صلواتي قد قال لمريم: ” بما أنه ليس بامكاننا الحصول على شقيق وشقيقتها ( وهما مقييمان في ليبرتي) فلذلك عليك أن تقضي فترة حبسها. وأضاف جعفري” إنهم لا يسمحولي بتوكيل محام”. وقال الملا صلواتي لها: ” ليس لك الحق في توكيل محام”. قد أمضت مريم أكبري منفرد 7 سنوات من كانون الثاني – يناير 2010 في سجون نظام الملالي دون يوم واحد من الإجازة.




















