صدر حكم على « مريم شريعتمداري» بالسجن لمدة عام بتهمة «تشجيع الفساد من خلال خلع الحجاب».
وصدر ذلك الحكم من الشعبة 1091 من المحكمة الجزائية في محافظة طهران يوم 25مارس2018.
وتولت السجينة السياسية السابقة « نسرين ستوده» وكالة السيدة «شريعتمداري» وهي أكدت على التمييز في النظام القضائي للنظام الإيراني وقالت إن « فتاة استغلها والدها وتجاهلت المحاكم تجاهلا غريبا لهذه الشكوى. هذا هو نفس النظام القضائي الذي يتعامل مع المرأة بأحكام شديدة وغير متوقعة لرفع الحجاب. مضيفة: «أعتقد أن الاحتجاج على الحجاب القسري لا يمكن اخماده بمثل هذه الأحكام غيرالعادية وخارج المعايير القانونية والقضائية».
والجدير بالذكر ان مريم شريعتمداري 32 عاما طالبة في فرع علوم الكمبيوتر في جامعة «امير كبير» التي دفعها أحد مأموري الأمن الداخلي حتى سقطت على الأرض يوم 23فبراير من فوق صندوق الكهرباء وتعرضت لإصابة في الركبة وذلك للاحتجاج على الحجاب القسري.
وأدانت لجنة المرأة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الهجوم بالضرب والأذى للنساء احتجاجا على الحجاب القسري مطالبة بالإفراج عن جميع النساء، لأنه قد تم القبض عليهن بسبب إمّا خلع الحجاب أو سوء الحجاب والمعارضة والاحتجاج على الحجاب القسري وصدورأحكام الحبس غير العادلة عليهن بسبب احتجاج على الحجاب القسري.



















