” آتنا فرقداني“ وهي السجين السياسي الممطلق سراحها شكرت في مقابلة خصوصية يوم 15تموز والتي نشرتها جريدة واشنطن تايمز جميع الأشخاص الذين حاولوا لإفراجها وقالت:
” اشكر الذين لا أعرفهم ولكن أعتبر نفسي مديونه لهم “
وأضافت تقول: ” عندما كنت في سجن «قرجك» في مدينة ورامين بالقرب من طهران لم أكن أطلع من هذه الفعاليات حيث كنت اتصور بأنني أموت هناك ولكن عندما أخبرني موكلي في سجن إيفين بهذه النشاطات ارتفعت معنوياتي جداً“.
وبالنسبة لما يخص بنشاطاتها الفنية أضافت : ” لقد بلغني على يقين بالنبة لإعجاز الرسم وتأثيره على المجتمع فعليه أنا أجزم على مواصلة هذه الفن أكثر من أي وقت مضى.
وأردفت ” آتنا“ بالقول حول إدانتها بحبس 12عاماً و9أشهر : كنت لا اصدق في البداية ولكن قررت لنفسي بأنني سألبث في السجن لمدة 13عاماً …ولكن أصعب اللحظات لي طيلة هذه الفترة من الأسر في السجن كان عند زيارة والدي هناك وهما في حزن عميق لإدانتي بالحبس فأنا ومن منطلق إدخال سرور في قلبيهما كنت أقوم ببعض أمامهما بعض الحركات المثيرة للضحك .
وتطرقت ” آتنا “ في ختام مقابلتها إلى أوضاع النساء السجينات في سجن ”قرچك “ بالقرب من مدينة ورامين وقالت بأن التعامل الغير إنساني معهن كانت كانت تؤثر عليهن بالذات وأكدت قائلة:
” أريد أن أكون صدى مطاليب نساء ”سجن قرچك“ إنهن كانوا يتمنين ماء ً بارداً واللاتي كن مشتاقات لحمام بماء حار واللاي كن تحت الإعدام .. نعم إنهن كن يتمنين لزرع نبات واحد…ليكون أثراً لهن بعدهن…



















