بعد مضي أسبوع من منع السيدة ”منصورة بهكيش“ وهي ضمن عوائل ضحايا مجازر في الثمانينات للقرن الماضي و مجزرة عام 1988 بالذات أفادت السيدة بهكيش حول اعتقالها واستدعائها في المطار
عبر موقع “أمهات متنزه لاله” مؤكدة أنها لن تتخلى عن نشاطاتها من أجل الحرية مستعدة لدفع ثمنها مهما يتطلب. فيما يلي مقتطفات من تقريرها:
كنت أعتزم مغادرة البلاد باتجاه إيرلندا في يوم الجمعة 16/ أيلول – سبتمبر. في البداية طبعت عناصر الأمن ختم الخروج على جوازي -كما فعلوا في عام 2009 – بغية سحبي الى مكان منعزل ومنعي عن المغادرة وإرغامي للعودة الى منزلي. ولكنهم اضطروا بأن يدعونني من عبر مكبرات الصوت عدة مرات وأنا لإيصال صوتي اليهم والى الناس صرخت وكشفت بصوت عال عما مر بنا من الظلم حيث اضطرت عناصر الأمن لبث نشيد ” يا إيران يا ارض اللوءلوء” ليشغلوا الناس عني هناك.
أنا أعرف جيدا أنه يجب دفع ثمن الصمود أمام الظلم وأنا مستعدة أيضاً مهما يتطلب ولكن لست من يركع أمام بلطجة الأجهزة القضائية والأمنية الذين لم ولن يلتزموا بأي معايير اخلاقية ولا بقوانينهم.
ولتعلم مخابرات الجمهورية الإسلامية بأنها لم تستطع وبتهديدها واضطهادها أن تمنعني من مواصلة نشاطاتي متأكدة أنه سيأتي يوم يطفح المظلومين كيل صبرهم و هو يوم ستنظم موجة من المظاهرات التي لم يعد احد يستطيع الوقوف أمام الموجة الهائلة للتظلم والبحث عن العدالة .



















