أحضرت سلطات سجن إيفين السيدة راحلة راحمي بور الى الى مكتب النيابة العامة يوم 15/ آب- أغسطس للمثول هناك في غضون 5 أيام. وذلك بسبب متابعة السيدة راحمي بور قضية ابنتة شقيقها الصغيرة “جولرو راحمي بور”.
كانت “جولرو ” طفلة حديث الولادة وأمها سجينة في سجن إيفين وفصلتها سلطات السجن في ربيع عام 1984 عن أمها بذريعة العنايات الطبية ولم يعيدوها الى السجن. قد مضت ثلاثة عقود من ذلك اليوم ولم يجد أقرباء هذه العائلة أي أثر من ولدهم المفقود
هذا سبق و كان الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري يسجل اسم جولرو راحمي بور وابيها في قائمة المفقودين القسري مطالبا الحكومة الإيرانية الرد على هذا الصدد.



















