يمضي 85 يوماً من احتجاز بنتي ” أفسانه با يزيدي“ من قبل قوات المخابرات ولكن لم يسمحوا لي أن ألتقي بها لأطمئن من حياتها
هذا ووصفت هكذا السيدة ” آمنة دوريشي“ وضعية بنتها المعتقلة ” أفسانه بايزيدي“
وهي كردية وناشطة طلابية التي تم اعتقالها يوم 24 /نيسان –آبريل 2016 وتعيش حالياً أوضاع صحية متردية جداً وغير محسومة في معتقل مدينة أورمية.
وأضافت السيدة ” درويشي“تقول: ” أبحث عنها ليلاً ونهاراً من مدنية بوكان حتى مهاباد وأورمية وفي نهاية المطاف وجدت نفسي في طهران ما كان تتقبل أية جهة معنية مسؤولية اعتقال بنتي حتى اتصلوا بي قبل شهر ليبلغوني بأن بنتي في مخابرات مدينة أورومية“.
وأضافت تقول:” كان منذ عام فصاعداً كانوا يدعونها بحج واهية حتى تم اعتقالها وهذه المرة الثالثة يتم احتجاز بنتي بشكل غير قانوني وكانت في زنزانة انفرادية وتعرضت للضرب والتعذيب والإيذاء كما دخل في الإضراب عن الطعام في العام المنصرم لمدة 26يوماً في معتقل مهاباد غير أدانتها الشعبة الأولى لمحكمة مهاباد بحبس لمدة عامين.



















