أصدرت أمهات متنزه “لاله” بيانا الى الجمعية العامة للأمم المتحدة اعترضن من خلاله على انتهاك حقوق الإنسان في إيران.
في اشارة الى البيان الجديد لـ”بان كي مون خاطبت الأمهات الجمعية العامة قائلات: رغم ارتفاع الاحتجاجات على نقض حقول الإنسان في إيران لا تزال السلطات القضائية والجهات الأمنية يقتلون محبي الحرية تحت التعذيب أو بتنفيذ حكم الإعدام بحقهم أو زجهم بالسجون والمعتقلات أو ممارسات إيذائية ضدعوائلهم بشتى اشكال التعذيب النفسي مثل أخذ الكفالات المالية الباهظة أو طردهم من العمل أو الجامعة أو منعهم من مغادرة البلاد أو انتهاك حقوقهم أو فرض قيود و مضايقات أخرى .
هذا وأشارت الامهات في البيان إلى نماذج “نرجس محمدي ” و”أتينا دائمي”و”جولرخ آيرايي” وكتبن: ” إن ذنبهن الوحيد هو الدفاع عن حقوق الإنسان ومكافحة عقوبة الإعدام والحجاب القسري.
هذا وأشارت أمهات متنزه “لاله” في البيان الى “التعذيب الأبيض” وعدم الاكتراث بحالات السجناء الطبية خاصة حالة السجينة السياسية “زينب جلاليان” رغم أنها تعيش على وشك فقدان بصرها ولكنها لا تزال محرومة من حقها في الرخصة المرضية.
وأعلنت الأمهات في ختام البيان: ” ندين الانتهاكات الصارخة لحقوق الأنسان بشكل عام في أيران وصدور أحكام ثقيلة وجائرة بالذات . متسائلات : هل تقبلون أن يكون الرد لمن يدعو الى العدالة والحرية التعذيب والإعدام ؟فندعو إلغاء عقوبة الإعدام الجائرة فورا. ”



















