عقدت جلسة المحكمة لمحاكمة السيدة “أتنا دائمي الناشطة المدنية و من مدافعي حقوق الأطفال والتي تم الإفراج عنها مؤقتا بسبب تفاقم حالتها الصحية بقيد كفالة ولكن المحكمة لم تسمع دفاعيات ألقتها أتينا وحكمت عليها بالحبس التعزيري لمدة 14 عاما.
في المقابل قامت أتنا بنشر دفاعياتها عبر شبكات التواصل الاجتماعية.
اعتقلت أتنا يوم 20 تشرين الأول- أكتوبر عام 2016 في مقر إقامتها واحتجزت لمدة 86 يوما في جناح رقم 2 – ألف لقوات الحرس المستقرة في سجن إيفين، منها 51 يوما في الزنزانة الانفرادية. تم الإفراج عنها مؤقتا بعد قضاء 16 أشهر في السجن في 27/ شباط- فبراير عام 2016 بكفالة بمبلغ 550 مليون تومان حتى تشكيل المحكمة وصدور الحكم النهائي.
جاء في نص دفاعيات السيدة دائمي أنه تم عقد محكمة لبضعة دقائق ولم يسمح لها ولا محاميها بالدفاع عنها. وفي الختام كتبت أتينا بشأن الحكم الصادر في المحكمة أنه قد سجلت في لائحة الاتهام ثلاث تهم لها: التجمع والتواطؤ ( 7 سنوات بالسجن)، اهانة المرشد الأعلى(خامنئي) ( 3سنوات)، اختفاء أدلة الجريمة (4 سنوات)ما مجموعه هو 14 عاما بالحبس العزيري. رفضت أتينا دائمي هذه التهم الموجهة اليها مفصلا مؤكدة على عدم وجود اي وثيقة عند النظام لإثبات هكذا تهم.



















