فجر يوم الأربعاء 29 تشرين الأول/ أكتوبر 2025 تم إعدام كتايون شمسي، السجينة المحتجزة في سجن وكيل آباد بمدينة مشهد.
وكانت قد اعتُقِلَت سابقًا بتهمة «القتل العمد»، وصدر بحقها حكم الإعدام من قبل السلطة القضائية لنظام إيران.
حتى لحظة نشر هذا التقرير، لم تُعلِن أي من الجهات الرسمية، بما في ذلك السلطة القضائية أو منظمة السجون، خبر تنفيذ إعدام كتايون شمسي رسميًا.
وبإعدام كتايون شمسي، يرتفع عدد النساء اللواتي تم إعدامهن في إيران منذ بداية عام 2025 إلى 46 امرأة، وهو رقم غير مسبوق في تاريخ إعدامات النساء في البلاد. وفي المقابل، تم خلال عام 2024 إعدام 34 امرأة فقط في إيران.
إيران: الدولة الأكثر تنفيذًا لأحكام الإعدام بحق النساء في العالم
تحمل إيران الرقم القياسي المروع في أعلى عدد من عمليات الإعدام للنساء عالميًا. وفقًا للبيانات التي جمعتها لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، تم تنفيذ حكم الإعدام بحق ما لا يقل عن 309 امرأة في إيران منذ عام 2007.
النساء اللواتي يُعْدَمن على يد نظام الملالي غالبًا ما يكن ضحايا العنف المنزلي والقوانين الأسرية التمييزية، وكثيرات منهن يتصرفن دفاعًا عن أنفسهن.
في عام 2024 أُعدمت 38 امرأة في إيران، مما يشير إلى زيادة بنسبة 90% مقارنة بالعام السابق.
منذ تولّي مسعود بزشكيان السلطة، أقدم نظام الملالي على إعدام أكثر من 2000 سجين في إيران.
وخلال شهر مهر الإيراني (23 سبتمبر حتى 22 أكتوبر) وحده، تم إعدام 280 سجينًا في مختلف السجون الإيرانية.
إنّ الصمت وعدم التحرك أمام قتلة الشعب الإيراني لا يعني سوى تغذية الإرهاب والقمع وإشعال الحروب. يجب أن يُطرد نظام الإعدام والإرهاب من المجتمع الدولي، وإحالة ملف انتهاكات حقوق الإنسان وجرائمه إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.




















