استمرت حملة ثلاثاءات لا للإعدام في أسبوعها الـ 132، يوم الثلاثاء 4 أغسطس/آب 2026، بإضراب السجناء السياسيين عن الطعام في 59 سجناً في جميع أنحاء البلاد.
وجاء في بيان الأسبوع الـ 132 لحملة ثلاثاءات لا للإعدام، مع الإشارة إلى تنفيذ أحكام الإعدام ضد المحتجين وإجراء بعض عمليات الإعدام على الملأ، احتجاجاً على مسار التعامل مع هذه الملفات. وجاء في جانب من هذا البيان:
“إن مجتبى خامنئي، الزعيم المستبد غير المرئي، ينفذ وصية أبيه، ويستدعي إله ثمانينيات القرن الماضي، ويجلب رافعات الإعدام إلى الشوارع ليأخذ روحي أمير حسين صفري وأبو الفضل سباهي على الملأ، ويعدم الشاب ابن التسعة عشر ربيعاً، آروين خيرخواهان، الممتلئ بحيوية الحياة في مدينة شاهرود، ويستمر في عمليات القتل والمجازر التي جرت في ديسمبر/كانون الأول بهذا الشكل ليمنع أي شكل من أشكال الاحتجاج من أجل التغيير الثوري والجذري. وممثلوه في صلاة الجمعة والإذاعة والتلفزيون يتحدثون عن ثمار الإعدام ويمجدون الجلادين. والآن، يفكر كل ضمير حي في أنه لو كان هؤلاء الشباب المحتجون مذنبين وقتلة ويتم شنقهم علناً، فلماذا لم تُعقد محاكماتهم علنياً بل تم تعذيبهم ومحاكمتهم سرا؟”
التأكيد على توسيع معارضة حكم الإعدام
وجاء في استمرار هذا البيان أن السجناء واصلوا احتجاجهم خلال الأسابيع الـ 132 الماضية رغم النقل إلى الحبس الانفرادي والضرب وحتى تنفيذ حكم الإعدام على بعض أعضاء هذه الحملة. وطلب كاتبو البيان من معارضي الإعدام اتخاذ إجراءات عملية لوقف تنفيذ أحكام الإعدام من خلال الاستفادة من جميع الطاقات المتاحة.
كما تم التأكيد في قسم آخر من هذا البيان على أن تهديد معارضي الإعدام بالعقوبة يُظهر اتساع وتأثير هذه الحركة الاحتجاجية. وبناءً على ذلك، طُلب من جميع المعارضين تحويل الاحتجاج على حكم الإعدام إلى مطلب شامل بغض النظر عن نوع التهمة أو الاتجاه السياسي للمحكوم عليهم.
واعتبر البيان في نهايته، مع التأكيد على أهمية التضامن الجماعي، أن استمرار المقاومة والتنظيم هو طريق مواجهة الاستبداد والإعدام، وشدد على ضرورة مواصلة هذا المسار.
خلفية الأمر
حملة ثلاثاءات لا للإعدام التي دخلت الآن عامها الثالث، تحولت إلى أوسع الحركات الاحتجاجية وأكثرها استدامة داخل سجون البلاد. ورغم تشديد الضغوط الأمنية، والتهديدات المستمرة، والقيود الاتصالية، وفرض الإجراءات العقابية ضد السجناء المشاركين، استمرت هذه الحركة الاحتجاجية وتوسع نطاقها كل أسبوع بانضمام المزيد من السجناء من مختلف السجون.
ويشكل السجناء السياسيون النساء جزءاً ملحوظاً من هؤلاء السجناء المضربين، واللاتي يقضين فترة عقوبتهن في عنبر النساء بسجن إيفين، وسجن قرجك ورامين، وعنبر النساء بسجن سبيدار أهواز، وعنبر النساء بسجن عادل آباد شيراز، وعنبر النساء بسجن زاهدان، وعنبر النساء بسجن يزد، وعنبر النساء بسجن رشت.




















