الطاقم الطبي ـبناءً على الاعترافات الصادمة لشخصين من المسؤولين في المجال الطبي في نظام الملالي، فإن أكثر من 357 شخصًا من الكادر الطبي في مستشفيات محافظتي كرمانشاه وأصفهان قد أصيبوا بفيروس كورونا.
حيث أنه فيما يتعلق بعدد المصابين بفيروس كورونا من الممرضات والكادر الطبي أعلن آرش نجيمي، المتحدث باسم جامعة أصفهان للعلوم الطبية، يوم الثلاثاء الموافق 21 أبريل 2020، أن فيروس كورونا شل خلال الشهرين الماضيين 250 شخصًا من الكادر الكبي في محافظة أصفهان وحاصرهم في منازلهم. وأضاف: “خلال الشهرين الماضيين، أصيب 190 شخصًا من الكادر الطبي والتمريض و 60 سخصًا من الشبكة الصحية في محافظة أصفهان بفيروس كورونا، باستثناء مدن كاشان وآران وبيكدل”.
ومن جانبه أعلن إبراهيم شكيبا، المتحدث باسم مقر مكافحة كورونا في جامعة العلوم الطبية بمحافظة كرمانشاه في 21 أبريل 2020 ، عن إصابة 107 شخصًا من الأطباء والممرضات و الطاقم الطبي في هذه المحافظة بفيروس كورونا، وأضاف أن هذا العدد يشمل 23 طبيبًا و 40 ممرضةً و 44 شخصًا من العاملين في المراكز الصحية وموظفي المقر الصحي والعلاجي.
وفي وقت سابق، في يوم الأحد الموافق 22 مارس 2020، قال محمد رضا ظفرقندي، رئيس هيئة النظام الطبي، لصحيفة “همشهري” الحكومية إن حوالي 170 طبيبًا وممرضة في مدينة قم أصيبوا بفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” وأن 37 طبيبًا وممرضة فقدوا حياتهم حتى الآن .
وقال محمدرضا قدير، رئيس جامعة قم للعلوم الطبية ، إن 130 ممرضة أيضا أصيبوا بفيروس كورونا. (موقع “عصر إيران” الحكومي، 23 مارس 2020)

وفي كركان، قال عبدالرضا فاضل، رئيس جامعة العلوم الطبية بمحافظة كيلان إن حوالي 350 شخصًا من الكادر الطبي بمحافظة كلستان يعانون من أمراض في الجهاز التنفسي، ويُشتبه في إصابتهم بفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19”. (وكالة “تسنيم” الحكومية للأنباء، 28 مارس 2020)
وقال جبار كوتشكي نجاد، عضو مجلس شورى الملالي عن رشت في 4 مارس 2020، إن العديد من الممرضات والأطباء والطاقم الطبي في مدينة رشت أصيبوا بالعدوى بسبب تفشي فيروس كورونا، وانخفض عدد الموظفين بشكل كبير ونواجه مشكلة في العلاج”.
هذا ويستمر نظام الملالي في التستر على العدد الفعلي للمصابين بفيروس كورونا، ولم ينشر أي إحصاء شامل ودقيق بشأن إصابة الكادر الطبي والعلاجي في إيران بفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19”. والجدير بالذكر أن المستشفيات الإيرانية تعرضت في وقت سابق لنقص في عدد الأطباء والممرضين والعاملين في مجال الصحة. وبإصابة الكوادر الطبية بفيروس كورونا، يعاني الأطباء والممرضات والكوادر الطبية الأخرى لضغوط مضاعفة. ورغم كل ذلك، لم يبادر نظام الملالي بتسريح الممرضات من العمل فحسب، بل أجبرهم على التخلي عن ملابس الوقاية للتظاهر بأن الأمور طبيعية وعلى مايرام، مما يعرضهم بشكل غير مسبوق للإصابة بفيروس كورونا.




















