تطالب والدة ”مجيد أسدي“ منظمات حقوق الإنسان باتخاذ إجراءات فورية للإفراج عن هذا السجين السياسي الصامد
خلال الأسبوع الماضي، نظمت أسر السجناء السياسيين احتجاجات بهدف الإفراج عن أقاربهم الأسرى وإحقاق حقوقهم. وتشمل هذه الاحتجاجات من قبل أسر السجناء السياسيين بمدينة مشهد، ومقابلة مع والدة السجين السياسي مجيد أسدي، ونشر مقطع فيديو من قبل زوجة السجين السياسي الكردي ”حيدر قرباني“ بعد تأييد حكم الإعدام الصادر بحقه.
ولعبت أمهات السجناء السياسيين وزوجاتهم وأقاربهم دائمًا دورًا رائدًا في الدفاع عن حقوق الإنسان التي تنتهكها الأنظمة الديكتاتورية في إيران.
منع الاتصال بالسجناء السياسيين في سجن مشهد المركزي
نظمت أسر السجناء السياسيين في سجن مشهد المركزي تجمعا خارج هذا السجن في 10 أغسطس 2020 احتجاجا على حرمان ذويهم من الاتصالات واللقائات مع عائلاتهم على مدى 10 أيام.
شاركت النساء بفاعلية في هذا الاحتجاج الذي أقيم في ذكرى اعتقالهم. قال أحد المتظاهرين: «مرت عشرة أيام حتى الآن لم نتلق أي مكالمات من أحبائنا ولا أي لقائات. ما هي ذنوبهم؟ إنهم يقضون عقوباتهم! لماذا لا يسمحون لنا (السلطات) برؤية أحبائنا؟ لماذا حرموهم من إجراء مكالمة هاتفية»
والدة السجين السياسي مجيد أسدي تطالب بالإفراج الفوري عنه من السجن

والدة مجيد أسدي وشقيقه كانا من بين أسر السجناء السياسيين الذين احتجوا الأسبوع الماضي على رفض قضاء النظام إطلاق سراحه. كما أعربوا عن قلقهم بشأن ظروفه الصحية.
وقالت فاطمة وكيلي، والدة مجيد أسدي، في مقابلة في 30 يوليو، إن القضاء أرسل لها رسالة يبلغها بأنه سيطلق سراحه في 20 يوليو بعد قضاء 3.5 سنوات من فترة سجنه. لكن وزارة المخابرات شكلت له ملفًا كيديًا جديدًا وتم نقله برفقة سجينين آخرين، ”محمد بنازاده أمير خيزي“ وبيام شكيبا من سجن جوهردشت بمدينة كرج، إلى العنبرالـ 209 بسجن إيفين في طهران.
وتحدثت السيدة وكيلي ضد القضاء وقالت: «كيف يمكنه تلفيق ملف جديد بحق سجين موجود في سجنهم؟ لماذا لا يتركونه وشأنه؟ إنه مريض».
مجيد أسدي محتجز حاليا في الحبس الانفرادي في العنبرالـ 209 في سجن إيفين ويتعرض لضغوط جسدية ونفسية.
ويعاني السيد أسدي من أمراض مختلفة منها التهاب النخاع الشوكي ومضاعفات الجهاز الهضمي ومشاكل في الرؤية وكتلة في الكبد وأعراض الإصابة بفيروس كورونا ونقص الوزن وضعف بدني.
تقول والدته إنه حُرم من العلاج الطبي أثناء احتجازه في سجن جوهردشت ولم ترسله سلطات السجن إلى مستشفى مدني لتلقي الرعاية اللازمة له.
وغرد شقيقه مرتضى أسدي في 3 أغسطس 2020: «في مكالمة هاتفية من 209 إيفين، قال مجيد إن حالته الصحية سيئة. كان لا يزال يعاني من الفيروس عندما تم نقله إلى إيفين. الآن، انتفخت عينه مرة أخرى، وقد يفقد عينه اليمنى إذا استمر هذا الوضع».
وكتب مرتضى أسدي: «حياة مجيد في خطر ويجب إطلاق سراحه دون قيد أو شرط».
كما دعت السيدة وكيلي المنظمات الدولية لحقوق الإنسان: «نطلب من منظمات حقوق الإنسان أن تكون صوتنا. يجب إطلاق سراح مجيد على الفور».
كان مجيد أسدي طالبًا في جامعة العلامة بطهران عندما تم اعتقاله في 3 يوليو / تموز 2008، بسبب مشاركته في أنشطة سياسية سلمية.
في مارس 2010، حُكم عليه بالسجن لمدة أربع سنوات بتهمة «التجمع والتواطؤ ضد الأمن الوطني». أطلق سراحه بعد أن قضى فترة سجنه، لكن قامت عناصر وزارة المخابرات باعتقاله في فبراير / شباط 2017. في ديسمبر 2017، حكم عليه بالسجن ستة أعوام. وبحسب قوانين النظام، لا بد أنه أطلق سراحه بعد أن قضى ثلثي مدة عقوبته، لكن يواجه اختلاق ملف جديد ضده.
زوجة سجين سياسي تحتج على تأييد حكم الإعدام الصادر بحق «حيدر قرباني»

احتجت «شراره صادقي»، زوجة السجين السياسي الكردي حيدر قرباني، على حكم الإعدام الصادر بحقه.
حُكم على حيدر قرباني بالإعدام يوم 28 يناير2020 أثناء احتجازه في سجن سنندج.
أيدت المحكمة العليا للنظام حكم الإعدام في 6 آب / أغسطس 2020، وأحيل إلى النيابة العامة ومحكمة الثورة في كامياران لتنفيذه.
ونشر شراره صادقي مقطع فيديو تطالب الشعب الإيراني والمسؤولين والمؤسسات الدولية على اتخاذ إجراءات لإنقاذ زوجها من الإعدام. وقالت في المقطع: «زوجي احتجز واستجوب لمدة عام من قبل وزارة المخابرات واستخبارات قوت الحرس وتعرض لأشكال مختلفة من التعذيب، وحُكم عليه في النهاية بالإعدام دون أن يكون له الحق في اختيار محام».




















