عُقدت يوم الأحد الموافق 9 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025، جلسة محاكمة للنظر في التهم الموجهة إلى ”فاطمة ضيائي آزاد“، السجينة السياسية المحتجزة في سجن إيفين، في الفرع 15 من محكمة الثورة بطهران برئاسة القاضي صلواتي. وخلال الجلسة، وصفت السجينة سير الإجراءات بأنه غير قانوني وشددت قائلة: «هذه ليست محكمة، بل هي نوع من الانتقام».
وواجهت السجينة السياسية فاطمة ضيائي في هذه الجلسة تهم «الدعاية ضد النظام»، و«التجمع والتواطؤ ضد أمن البلاد»، و«العضوية في جماعات معارضة للحكم».
تعاني السيدة ضيائي من مرض التصلب المتعدد الحاد، ورغم تدهور حالتها الجسدية، فإنها محرومة من العلاج المتخصص والرعاية الطبية المناسبة في سجن إيفين.
حول فاطمة ضيائي
في فجر يوم الأربعاء الموافق 6 آب / أغسطس 2025، داهمت قوات الأمن التابعة لنظام الملالی منزل فاطمة ضيائي آزاد (حوري)، وهي سجينة سياسية سابقة ومن أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، واعتقلتها هي وجميع وسائل اتصالها. يعد هذا الاعتقال هو السابع لفاطمة ضيائي خلال العقود الأربعة الماضية.
فاطمة ضيائي، البالغة من العمر 68 عاماً، هي من السجينات السياسيات في ثمانينات القرن الماضي، وقد أمضت أكثر من 13 عاماً في سجون ومعتقلات نظام الملالي. وهي مصابة بمرض التصلب المتعدد المتقدم، وتوصف حالتها الجسدية بأنها هشة.
يعود آخر اعتقال لها إلى10 أيلول/ سبتمبر 2022؛ وهو اعتقال استمر لأكثر من عام رغم تدهور حالتها. وأُطلق سراحها أخيراً في 19 كانون الثاني / يناير2025، بعد أن أقرت منظمة الطب الشرعي بـ «عدم قدرتها على تحمل ظروف السجن». ويأتي اعتقالها مجدداً في الوقت الذي كان فيه الأطباء قد حذروا سابقاً من أن استمرار سجنها قد يعرض حياتها لخطر جسيم.
وأعربت لجنة المرأة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن قلقها إزاء وضع فاطمة ضيائي، وطالبت باتخاذ إجراء فوري من قبل المفوض السامي لحقوق الإنسان للأمم المتحدة، و المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران، وسائر المنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان للإفراج غير المشروط عنها.




















