عدم الإفراج عن ”سعدا خدير زادة“ الحامل رغم وجود شهادة طبية بسبب معارضة المدعي العام
عدم الإفراج عن ”سعدا خدير زادة“ الحامل رغم وجود شهادة طبية بسبب معارضة المدعي العام
عارض المدعي العام لمدينة بيرانشهر تحويل أمر الاعتقال المؤقت إلى كفالة بحق سعدا خدير زادة المحتجزة في سجن اروميه.
طلبت سعدا خدير زاده من المدعي العام في بيرانشهر برسالتين تغيير أمر احتجازها إلى كفالة لكن المحقق بالقضية والمدعي عارضوا طلبها.
وبحسب مصدر مطلع فإن سعدا خدير زاده الحامل الآن في حالة جسدية سيئة، وبالإضافة إلى حملها فهي تعاني من امراض أخرى مثل ارتفاع ضغط الدم ومشاكل بالكلى وتآكل بالفقرات القطنية واضطرابات بالقلب والأعصاب، وبهذه الأمراض من الصعب للغاية على السيدة خدير زاده أن تتحمل السجن، وبحسب تقارير مصادر محلية وبناءا على شهادة الطبيب المختص فإن حياة سعدا خدیر زاده وصحة جنينها البالغ من العمر 4 أشهر في خطر، وبالرغم من الوثائق الطبية التي تبث سوء حالتها عارض المدعي العام ومحقق القضية ومسؤولو سجن أروميه المركزي طلبها بالإفراج المؤقت أو حتى بكفالة.
سعدا خدیر زاده من أهالي بيرانشهر متزوجة ولديها طفلان وعند إعتقالها كانت حاملا في شهرها الأول.
وقد تم اعتقالها من قبل قوات الأمن بتاريخ 14 اكتوبر2021، ولم تعرف بعد أسباب إعتقالها والتهم الموجهة إليها، في 8 نوفمبر 2021 تم نقلها من مركز احتجاز استخبارات حرس النظام إلى سجن أروميه المركزي، وحُرمت من زيارة أسرتها ومن الاتصال بمحام طيلة فترة احتجازها.
يضم عنبر النساء في سجن أروميه 4 غرف وفي كل غرفة 36 سريرا ولا يوجد بها أي تهوية، وتتواجد أكثر من 330 امرأة محتجزة في هذه الغرف الأربعة التي تحتوي على 144 سريرا كحد أقصى، ويرتفع معدل الوفيات في سجن أروميه بسبب المرض، كما أن هذا السجن من بين السجون التي أُبلع عنها بأنها تعاني من ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كوفيد 19 بين السجناء، في أبريل 2020 ماتت سجينة واحدة على الأقل من السجينات المصابات.




















