أصدرت فروغ تقي بور، السجينة السياسية المحتجزة في سجن إيفين، رسالة بمناسبة يوم الطالب، أكدت فيها على الدور التاريخي والحالي للحركة الطلابية في النضال من أجل الحرية والعدالة في إيران.
“في السادس عشر من ديسمبر 1953، بينما كان الاستعمار والرجعية وحلفاؤهما الدائمون غارقين في الفرح والابتهاج إثر هزيمة الحكومة الوطنية ومستعدين لاستقبال وصول نيكسون إلى إيران، انتفض الطلاب للاحتجاج في الكلية التقنية بـجامعة طهران. وبأمر من الشاه بإطلاق النار المباشر، غرق ثلاثة من الشباب الأبطال بدمائهم. لقد أعلنوا للعالم بأسره، من خلال دماءهم التي سالت في قاعة الدرس، أن الجامعة ليست مجرد معقل للعلم، بل هي أيضاً معقل للنضال. وما زالت الجامعات هي رمز شرف إيران والإيرانيين، بتجارب انتفاضات 2017 و 2019 و 2022. وما زال الطلاب الثوريون يحافظون على الجامعة كمعقل للنضال، ولم يتوقفوا لحظة عن السير في طريق المثل العليا الخالية من الاستغلال والطبقات. وكما يقول السيد مسعود رجوي: «منذ استشهاد هؤلاء الثلاثة، لم تعد الجامعة جامعة، بل أصبحت محراباً ومزاراً ومعبداً للحرية».
واليوم، يحافظ الطلاب، من خلال ارتباطهم العميق بـوحدات المقاومة، وعلى خطى أولئك الشهداء الثلاثة (قندجي – بزرك نيا – شريعت رضوي)، على شعلة المقاومة مضاءة في أزقة إيران، ويحملون هذا الميدان المبارك كأمانة على عاتقهم ويدفعون ثمنها بأي ثمن، حتى الإسقاط الكامل للاستبداد في هذا الوطن.”
من هي فروغ تقي بور؟
فروغ تقي بور، 31 عاماً، وحاصلة على درجة البكالوريوس في المحاسبة، تقضي فترة حكمها البالغة خمس سنوات في سجن إيفين منذ يوليو 2023. وكانت قد حُكم عليها في البداية بالسجن لمدة 15 عاماً بتهمة “البغي” و”العضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية “، ولكن حُكمها خُفف إلى خمس سنوات في مرحلة الاستئناف.
وكانت فروغ تقي بور قد اعتُقلت سابقاً في يناير 2020 بتهمتي “التجمع والتواطؤ” و”النشاط الدعائي ضد النظام”، وحُكم عليها بالسجن لمدة خمس سنوات؛ وهو الحكم الذي استمر حتى يناير 2023. وبعد أشهر قليلة من إطلاق سراحها، اعتُقلت مرة أخرى في يوليو 2023 وهي محتجزة الآن في عنبر النساء بسجن إيفين.




















