أقيم الأسبوع السابع والتسعون لحملة “ثلاثاءات لا للإعدام” في 55 سجناً في جميع أنحاء البلاد، في وقت تحولت فيه الموجة الجديدة من الإعدامات هذه الفترة إلى واحدة من أكثر الأسابيع دموية في عام 2025. وبحسب التقارير، تم إعدام ما يقرب من مئة سجين خلال الأيام العشرة الماضية؛ وهو إحصاء أثار مخاوف واسعة بشأن تشديد القمع القضائي والأمني.
جاء في بيان هذه الأسبوع من حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”، مع التحذير من استمرار هذا المسار، أنه يجب على المجتمع السياسي والطلاب وجميع أصحاب الضمائر الحية الوقوف إلى جانب السجناء المحكوم عليهم بالإعدام والأسر المطالبة بالعدالة، وإيصال صوت الاحتجاج إلى المجتمع الدولي بأعلى صوت ممكن. ويؤكد البيان أن المواجهة العلنية لدائرة الإعدامات يمكن أن تتحدى إحدى أدوات القمع الرئيسية للنظام وتمهد الطريق للمطالبة بحق سيادة الشعب.

أسر الضحايا: لا لإعدام أي شخص
في هذا الأسبوع أيضاً، نزلت أسر السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام وذوي الضحايا الذين سقطوا في السنوات الأخيرة إلى الشوارع، ورفعوا صور أحبائهم وهم يهتفون:
“لا لإعدام أي شخص”
“أوقفوا الإعدامات”
“ادعموا حملة ثلاثاءات لا للإعدام”
تقول هذه الأسر إن حضورها ليس فقط للمطالبة بالعدالة لما مضى، بل لمنع تكرار المزيد من الوفيات.

تحوّل الحملة إلى عمود مقاومة
إن الاستمرار المنتظم والأسبوعي لهذه الحملة في جو يخضع لسيطرة القمع والرقابة الأمنية المشددة، حولها إلى إحدى أبرز مظاهر المقاومة. ويقول المشاركون إن “الوجود في الشارع كل يوم ثلاثاء” هو رمز للصمود في وجه رژیم يدعي بأنه بنى بقاءه على “الخوف والموت”.
لقد أصبحت حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” الآن صوتاً محورياً لمواجهة دائرة الإعدام التي لا تتوقف، ليس فقط في السجون، بل على مستوى المجتمع أيضاً.




















