٪ من النساء الحاصلات على دراسات عالية في كردستان عاطلات عن العمل ويبحثن عن وظائف.
وقالت «ليلى آجير»، المديرة العامة لشؤون المرأة والأسرة في كردستان، لوكالة أنباء «فارس» الحكومية: 38 % من النساء الحاصلات على دراسات عالية في محافظة كردستان عاطلات عن العمل. (وكالة أنباء فارس الحكومية -9 نوفمبر 2019)
كان نظام الملالي قد أعلن عام 2015 أن معدل البطالة للنساء المتعلمات هي 85.9 %. (وكالة مهر للأنباء الحكومية- 5 يناير 2016)
بالنظر إلى الإفلاس الاقتصادي وارتفاع معدل البطالة في البلاد، يمكن أن يخمن مدى زيادة هذا الرقم.
فيما يتعلق بإشتغال المرأة في إيران، كتب موقع «إيران» الحكومي يوم 4 أبريل 2016، إشتغال المرأة في إيران ضئيلة بالمقارنة بالدول النامية. وتم حرمان النساء باستمرار من الحق في العمل المناسب وتُستخدم عمومًا في قطاعات غير رسمية منخفضة الأجر.
أعطت مساعدة روحاني لشؤون المرأة والأسرة «معصومة إبتكار» ، صورة أكثر عمومية عن الوضع قائلة: «لسوء الحظ، فإن عدد الفتيات المتعلمات الخريجات العاطلات عن العمل أكبر بأربعة أضعاف بالمقارنة بالفتيان المتعلمين العاطلين عن العمل. (وكالة أنباء «إيسنا» الحكومية – 5 أكتوبر 2019).
في وقت سابق، تم نشر تقرير آخر بشأن الأجور المنخفضة للنساء المتعلمات بمدينة آستارا. على الرغم من أن البطالة متفشية في كل مكان في إيران والأجور لا تتناسب بأسعار السلع في السوق، إلا أن فجوة الأجور بين الرجال والنساء في أستارا لا يمكن أن تصدق.
الوضع قاسي بشكل خاص على النساء المتعلمات لأن العمل في أستارا يكاد يكون مستحيلًا لأن المكاتب لا تملك القدرة على التوظيف. أحد أسباب قبول النساء لهذه الأجور المتدنية هو الخوف من العزلة والبقاء في المنزل.
في العاصمة طهران أيضاً ، كثيراً ما تُرى النساء المتعلمات تعليماً عالياً في الشوارع أو في عربات المترو المتجولة لكسب الرزق بسبب تعرضهن للتمييز في فرص العمل.
قبل ثورة 1979 ، كانت مشاركة المرأة في القوى العاملة 12 %. وقدر البنك الدولي متوسط مشاركة النساء في سوق العمل في إيران من 1990 إلى 2017 بـ 14.2 % وبحد أدنى 9.83 % في عام 1990 وبحد أقصى 19.41 % في عام 2005. بينما زاد عدد سكان إيران وبالتالي عدد النساء بأكثر من الضعف منذ عام 1979.




















