أرسلت «صبا كرد افشار» و«ياسمن آرياني» و«آذرحيدري» ثلاث سجينات يقبعن في عنبرالنساء بسجن إيفين رسالة مفتوحة إلى خارج السجن احتجاجاً على الغلاء والظروف المعيشية للشعب الإيراني، قائلات إنهن يقفن إلى جانب الشعب الإيراني. وفيما يلي النص الكامل للرسالة:
إيران، بلد غني بالمناجم وآبارالنفط الكثيرة، دولة غنية وبجانبها أناس فقراء …
جملة نفكر فيها دائما. يعيش معظم الناس في إيران تحت خط الفقر، مع دخل قليل يمكنهم البقاء على قيد الحياة دون الاستمتاع بالحياة.
في كل أعوام قيل لنا أن نشكرالله على وجود لقمة خبز. ويقول هذا الكلام أولئك الذين يسرقون الكثير من المال.
يجب أن نشكرالله آلاف المرات ولكن ما الذي يجب عمله عندما يتم أخذ حقكم وحقوقكم؟!
الأول من أغسطس، اليوم الذي أعلنت فيه وسائل الإعلام المحلية علنًا، يمكنك الاحتجاج السلمي على الغلاء!
يوم 2 أغسطس اليوم الذي احتججنا فيه سلميًا فتم اعتقالنا.
ذلك اليوم أدركنا أن شيئًا لم يتغير عن الماضي؛ كل شيء مثل جرائم القتل والاعتقال والكبت في عقد الثمانينيات والتسعينات وعام 2009. مع الفرق آنهم يبتسمون بوجه الناس.
إنهم يكذبون ويجعلون الناس يعانون من الجوع (الجوع الجسدي والجوع الفكري) والدليل على تلك، هي الأحداث المؤلمة التي تكررت لمدة عام:
شحة المياه بمدينة خرمشهر، احتجاز الأقليات، التضخم الاقتصادي، إعدام السجناء السياسيين وخصخصة مصانع هفت تبه، احتجاز العمال، حريق المدارس، والاعتداء الجنسي على طلاب المدارس، احتجاج المعلمين من أجل الحصول على حقوقهم، إعدام سلاطين الاختلاس، انقلاب حافلة طلاب العلوم والبحوث وإلقاء القبض على بعض المحتجين على هذا الحادث المؤسف و …
تم فرض عقوبات على إيران بسبب عدم احترام حقوق الإنسان وتخصيص جزء كبير من ثروات البلاد إلى ميزانية عسكرية للنزاعات الداخلية والخارجية، ويجب على الناس دفع ثمن النظام غير المسؤول بتشديد ظروفهم المعيشية.
لكن ربما لا يعلمون أنه في هذه الأيام، أصبح الشعب الإيراني أكثر وعيا ولا يصمت عن الظلم الذي يرتكبونه. يتعاضدون كلهم مهما كانت أعراقهم وطبقاتهم الاجتماعية للوقوف ضد الظلم والقصور.
نحن ثلات معتقلات يوم 2 أغسطس 2018«صبا كرد افشار» و«ياسمن آرياني» و«آذرحيدري» نقف إلى جانب مواطنينا الأعزاء والواعين، ونواصل الاحتجاج ضد المظالم القائمة.
«صبا كرد افشار» و«ياسمن آرياني» و«آذرحيدري»
عنبر النساء في سجن إيفين – ديسمبر 2018



















