هاجمت القوات الأمنية على مراسيم العزاء الحسيني يوم العاشور في مدينة ” شهرري“ وقاموا بأذى المشاركين سيما على النساء . كانت المراسيم بحضور” آية الله بروجردي“ والذي تم الإفراج عند بعد 11عاما الحبس.
وقالت السيدة ” ابوالفتحي “ إحدى شهود في هذا الهجوم : « ما لبث 40دقيقة من شروع المراسيم حيث تفاجأنا بتفرق المشاركين بسرعة . كان عدد المشاركين يصل 300شخصاً ».
وحسب ما قالت السيدة أبوالفتحي ، قام المهاجمون بخلق حالة الرعب والخوف والضرب والشتائم والرذائل ومنعوا المشاركين من العبور من باب الخروج وكانوا يهددون بعبارة ” نبيدكم جميعاً “ إنهم جمعوا الهواتف النقالة من المشاركين بسرعة منعاً من التصوير.
هذا وكان القوات الأمنية يستجوبون المشاركين لمدة طويلة كما كان يفتشون النساء جسدياً أيضاً. إنهم كانون يمنعون المشاركين من شرب الماء والذهاب إلى المرافق الصحية .
إن هذا الهجوم أسفر عن جرح عدد من المشاركين ، منهم السيدات ” راحلة شريفي وزينب ابوالفتحي ومحبوبة زبيري وفاطمة ثامني . كما اعتقلت 100شخصاً من المشاركين ونقلوهم إلى الزنزانات الإنفرادية دون الغذاء والملابس والمستلزمات اللازمة للتدفئة لفترة 24ساعة. كما يمنع قوات الأمن عوائل المحتجزين من الاتصال مع عوائلهم أيضاً.
وعقب هذا الحادث تجمع عوائل المحتجزين يوم الثلاثاء 3/أكتوبر-تشرين الأول مقابل مبني شرطة ” شهرري“ احتجاجاً على هذا الهجوم مطالبين بالإفراج السريع عنهم دون قيد أو شرط.



















