يعد عنبر ”آرامش“ في سجن وكيل آباد بمدينة مشهد مكاناً لاحتجاز قسم من السجينات. وفي الوقت الحالي، تُحتجز ما لا يقل عن 23 امرأة في هذا العنبر، ومن بينهن عدد من معتقلات انتفاضة يناير 2026، بالإضافة إلى معتقلات تزامنت توقيفاتهن مع بدء الصراعات العسكرية وتشديد الأجواء الأمنية الناجمة عنها.
كما تُحتجز 7 سجينات أخريات على الأقل في عنبر الحجر الصحي بهذا السجن. وبناءً على ذلك، يصل عدد السجينات في عنبري آرامش والحجر الصحي بسجن وكيل آباد إلى 30 شخصاً على الأقل.
تواجه هذه العنابر نقصاً في الإمكانيات الأساسية، بما في ذلك التهوية المناسبة، والمرافق الصحية والحمامات القياسية، والأسرة، والوصول المناسب إلى الخدمات الطبية.
سياق نقل النساء المعتقلات
تتم عملية احتجاز السجينات بحيث يُنقلن في البداية إلى العنبر 6، ويظلن ممنوعات من الزيارة والاتصال حتى نهاية مرحلة الاستجواب. وبعد انتهاء مراحل التحقيق، تُنقل السجينات اللواتي تتجاوز أعمارهم 18 عاماً إلى عنبر آرامش أو الحجر الصحي.
الخصائص الفيزيائية لعنبر آرامش
عنبر آرامش هو عبارة عن مستودع يقع في مستوى أدنى من سائر العنابر ومقابل العنبر رقم 1، ويشبه السرداب في تصميمه. وقد شبهت إحدى السجينات المحتجات التي أُطلق سراحها مؤخراً من هذا السجن، هذا العنبر بـ “جُحر النمل”. أدى السقف المنخفض، والخلل في نظام التهوية، وعدم كفاية النوافذ إلى صعوبة في التنفس وظهور حالات متكررة من ضيق التنفس ونوبات الهلع بين السجينات.
كما يظل باب هذا العنبر مغلقاً إلا في حالات الضرورة، ويُمنع تردد السجناء من الأقسام الأخرى إليه. تشمل أهم المشكلات المبلغ عنها في عنبر آرامش نقص الأغطية والوسائد، واختلال نظام التدفئة والتبريد، والوضع الصحي المتردي، بما في ذلك انعدام المرافق الصحية والحمامات التي تتناسب مع عدد المحتجزات في العنبر. ولأسباب غير معروفة، تتسرب رائحة مياه الصرف الصحي إلى هذا العنبر، مما يسبب أذىً للسجينات، ويزيد عدم وجود تهوية مناسبة من تفاقم هذا الوضع.
الوصول إلى الخدمات العلاجية
لا تتوفر إمكانيات علاجية مناسبة في عنبر آرامش. وصرحت إحدى السجينات المفرج عنهن في هذا الصدد بأنه في حال حدوث مشكلة طبية، تضطر السجينات إلي حمل المريضة إلى مستوصف السجن، ولكن بسبب نقص الإمكانيات، لا يتم تقديم علاج فعال وتُعاد المريضة مرة أخرى إلى العنبر.
خلفية عنبر آرامش
كان عنبر آرامش يُستخدم سابقاً كعنبر انضباطي أو عقابي، وفي الماضي، كان يتم نقل السجناء المتهمين بمخالفات انضباطية أو قضايا متعلقة بالمخدرات إلى هذا القسم لفترة من الزمن. أما الآن، فقد تحول هذا المكان إلى أحد مواقع احتجاز المعتقلات.




















