في استمرار الضغوط الأمنية على عائلات الضحايا، شنت القوات الأمنية التابعة للنظام الإيراني هجوماً على مقبرة مدينة نهاوند عشية العام الجديد، واعتقلت أفسانة روزبهاني وبهنوش درويشي، والدة وشقيقة بهنام درويشي، أحد ضحايا انتفاضة شهر يناير2026.
اعتقلت القوات الأمنية للنظام الإيراني أفسانة روزبهاني وبهنوش درويشي يوم الخميس 19 مارس /آذار 2026، خلال إقامة مراسم عزاء عند قبر بهنام درويشي، وذلك باستخدام العنف. وبعد الاعتقال، قامت عناصر النظام القمعية بنقلهما إلى سجن نوشيجان في مدينة ملاير.
حتى لحظة إعداد هذا التقرير، لا تتوفر معلومات دقيقة حول التهم الموجهة إليهما، أو وضعهما الصحي وظروف احتجاز أفسانة روزبهاني وبهنوش درويشي؛ الأمر الذي زاد من المخاوف بشأن وضع هاتين السيدتين المطالبتين بالعدالة.
وكان بهنام درويشي، وهو من سكان مدينة نهاوند، قد لقي حتفه يوم الجمعة 9 يناير 2026 إثر إطلاق نار مباشر من قبل القوات الأمنية خلال الانتفاضات الشعبية في منطقة طهران بارس بالعاصمة طهران.
ويعتبر اعتقال أفراد عائلة بهنام درويشي عند قبره نموذجاً واحداً فقط من القمع المنظم الممارس ضد عائلات ضحايا الانتفاضات في إيران.




















