بعد أكثر من أسبوعين على اعتقالها، لا تزال ”فريبا حسيني“، طبيبة الأسنان البالغة من العمر 36 عاماً والمقيمة في شيراز، في حالة من الغموض القانوني التام.
تم اعتقالها في 21 يونيو 2025 أثناء كتابتها شعارات احتجاجية، وهي محتجزة حالياً احتياطياً في سجن عادل آباد بتهمة “الدعاية ضد الدولة”.
في الأيام الأولى لاحتجازها، وافق القاضي على إطلاق سراحها بكفالة قدرها 400 مليون تومان، لكن على الرغم من قيام عائلتها بدفع المبلغ كاملاً، قامت الأجهزة الأمنية بمنع تنفيذ قرار الإفراج. وفي خطوة عقابية أخرى، تم رفع الكفالة تعسفياً إلى أكثر من ملياري تومان، وهو مبلغ يفوق قدرة السيدة حسيني المالية.
احتجاجاً على هذا التعامل اللاإنساني، دخلت فريبا حسيني في إضراب عن الطعام منذ 13 يوماً. وبوصفها نباتية، فهي لا تتلقى طعاماً مناسباً في السجن، مما تسبب في تدهور حاد في حالتها الصحية.
بعد اعتقالها، نُقلت بدايةً إلى مركز للشرطة المحلية، ثم إلى مركز الاحتجاز المعروف باسم “بلاك 100” التابع لمخابرات شيراز.
تشكل هذه الإجراءات انتهاكاً صارخاً لحقوق المحتجزين القانونية، وتعكس نمطاً أوسع من التجاهل الممنهج لمبادئ المحاكمة العادلة والإجراءات القانونية في ظل النظام الإيراني.




















