متزامناً مع انتهاء الحكم البدائي لفترة 6 سنوات الحبس للسيدة ” نرجس محمدي “تم إجراء الحكم الجديد عليها منذ 15/ آذار – مارس 2017 .
هذا وتم إصدار الحكم بالحبس لمدّ 6سنوات في عام 2010 لهذه الناشطة لحقوق الإنسان بموجب الاتهامات مثل الترويج ضد النظام و إقامة الاجتماعات والتواطؤ ضد الأمن .
الجدير بالذكر أن السيدة نرجي محمدي خرجت من السجن في عام 2012بسبب إصابتها بالأمراض لا تطاق في الحبس فأفرجت عنها مؤقتاً لتلقي العلاج غير و أثر هجوم عناصر أمنية على منزلها السكني في مايو / أيار 2015 حيث تم اعتقالها مجدداً و من ثم أقتيدت إلى سجن إيفين لتحمل 6سنوات الحبس التعزيري . و في هذه الفترة التي كانت بالسجن تم إصدار حكم جديد عليها بتحمل 16 عاماً من جديد بالحبس التعزيري حيث و بموجب المادة رقم 134يجب تحمل 10سنوات من هذا الحبس أيضاً .
و في هذا الملف الجديد كانت الاتهامات ، إقامة الاجتماعات والتباطؤ ضد الأمن القومي عن طريق مواصلة الفعاليات في رابطة مدافعي حقوق الإنسان و جماعات النساء الفمينيات ، و تشكيل الاجتماعات حول حقوق المواطنة ، تلوث البيئة واستذكار مناسبة 8 آذار / مارس ( يوم المرأة العالمي ) و الترويج ضد النظام والمشاركة في الحملة من أجل إلغاء حكم الإعدام .
هذا وسبق أن طالبت لجنة المرأة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في البيان الصادر في 19/ مايو – أيار بإلغاء هذا الحكم الظالم ضد السيدة نرجس محمدي كما طالبت بالإفراج عنها أيضاً .



















