يوم الأربعاء 2 أبريل 2025، الذي يوافق مهرجان “سِزده بدر(يوم الطبيعة)” التقليدي الإيراني، نظمت عائلة السجين السياسي وحيد بني عامريان احتجاجًا في مدينة سنقر، احتجاجًا على أحكام الإعدام الصادرة ضد السجناء السياسيين في إيران.
وحملوا صور ابنهم وحيد بني عامريان، بالإضافة إلى صورة ”بویا قبادى“، سجين سياسي آخر صدر ضده حكم بالإعدام. حمل والداه لافتات مكتوبة يدويًا تطالب بالإلغاء الفوري لأحكام الإعدام ضد المعتقلين السياسيين.
وفي رسالة مصورة، قال والد السجين السياسي وحيد بني عامريان:
“أعزائي، قضينا سِيزده بدر (يوم الطبيعة )2 أبريل 2025 بدونكم مرة أخرى، خارج المدينة، مثقلين بالحزن والأسى، في حين صدرت أحكام الإعدام ضدكم. في كل لحظة، أينما كنا، أنتم حاضرون أمام أعيننا. حملنا صوركم في أيدينا وقلنا: لا للإعدام. نتمسك بالأمل أن يتم إلغاء أحكام الإعدام هذا العام نهائيًا، وألا يُحكم على أحد بالإعدام تحت أي تهمة.”
يأتي هذا الاحتجاج في أعقاب سلسلة من الاحتجاجات المستمرة لعائلات السجناء السياسيين. ففي أول يوم الثلاثاء من السنة الفارسية 1404، تجمع أهالي وحيد بني عامريان وبویا قبادى أمام سجن إيفين، حاملين صور أحبائهما ولافتات مكتوب عليها “لا للإعدام”، مطالبين بوقف فوري لأحكام الإعدام.
كما نظم في آخريوم الثلاثاء من السنة الفارسية 1403، احتجاج في سنقر شارك فيه عائلات وأقارب وأصدقاء هؤلاء السجناء السياسيين، احتجاجًا على زيادة استخدام عقوبة الإعدام ضد المعتقلين السياسيين.
في ديسمبر 2024، حكمت محكمة الثورة في طهران (الفرع 26) بالإعدام والسجن والنفي على ستة سجناء سياسيين، بما في ذلك وحيد بني عامريان وبویا قبادى وشاهرخ دانشوركار وأبوالحسن منتظر وباباك عليپور ومحمد تقوی.
وفي 23 يناير 2025، حذرت منظمة العفو الدولية من أن هؤلاء السجناء يواجهون خطر الإعدام الوشيك بعد إدانتهم بتهم “التمرد من خلال الانضمام إلى جماعات معارضة.”
وقد دان نشطاء حقوق الإنسان مرارًا وتكرارًا استخدام النظام القضائي الإيراني لعقوبة الإعدام كأداة للقمع السياسي. وتعد هذه الاحتجاجات بمثابة تجسيد آخر للمعارضة الواسعة للحملة المستمرة للإعدامات ضد السجناء السياسيين في إيران.




















