سعدا خديرزاده وطفلتها تواجهان ظروفاً قاسية في سجن أرومية
تقبع سعدا خديرزاده، السجينة السياسية الكردية، في عنبر النساء بسجن أرومية المركزي لمدة ثلاث سنوات تقريباً. وهي محتجزة مع طفلتها الصغيرة التي ولدت أثناء سجنها. وبحلول نهاية شهر سبتمبر/ أيلول من هذا العام، ستكون خديرزاده قد أتمت ربع مدة عقوبتها بالسجن لمدة 12 عاماً.
حكمت محكمة مهاباد الجنائية على سعدا خديرزاده، المقيمة في بيرانشهر، بالسجن لمدة 12 عاماً وستة أشهر. وتشمل التهم الموجهة إليها “التواطؤ في قتل أحد أعضاء حرس خامنئي” و”الانتماء إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني”. تم إبلاغ عائلتها بالحكم الرسمي في 6 سبتمبر 2022.

ظروف قاسية ومخاوف صحية
سُجنت سعدا خدير زاده وابنتها البالغة من العمر عامين، اسمها ”آلا“ (المعروفة أيضًا باسم سولينا)، حاليًا دون الحق في المغادرة. يفتقر عنبر النساء في سجن أورمية المركزي، حيث يتم احتجازهما، إلى الصرف الصحي الكافي والتهوية وأنظمة التبريد. أدت الظروف السيئة إلى إصابة آلا بحساسية جلدية، ومع ذلك رفضت سلطات السجن نقلها إلى مركز طبي خارجي للعلاج.
رفض الإجازة الطبية وإعادة الاعتقال
المرة الوحيدة التي مُنحت فيها خدير زاده إجازة كانت يوم السبت 18 مايو 2023، عندما سافرت من أورمية إلى منزل أحد أقاربها في بيرانشهر. ومع ذلك، في اليوم التالي، أعادت عناصرالمخابرات اعتقالها في بيرانشهر. تم احتجازها هي وطفلتها لمدة 48 ساعة في قسم المخابرات في بيرانشهر قبل إعادتهما إلى عنبر النساء في سجن أرومية المركزي.
الحوادث السابقة والسجن
اعتقلت القوات الحكومية سعدا خدير زاده في بادئ الأمر يوم الخميس 14 أكتوبر 2021 في بيرانشهر وتم نقلها إلى سجن أرومية المركزي يوم الاثنين 8 نوفمبر 2021. خلال فترة وجودها في السجن، حاولت سعدا خدير زاده الانتحار ولكن تم إنقاذها.
في يوم الثلاثاء 21 يونيو 2022، أنجبت طفلتها بعملية قيصرية في مستشفى أرومية. وعلى الرغم من حاجتها إلى الرعاية بعد العملية الجراحية، أعيدت إلى السجن بعد يوم واحد فقط من الولادة.
إن استمرار سجن سعدا خدير زاده في ظل ظروف قاسية، وخاصة مع طفلتها الصغيرة، يسلط الضوء على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي يواجهها السجناء السياسيون في إيران.




















