حرمان السجينة السياسية مريم جلال حسيني من الرعاية الطبية
تواجه السجينة السياسية مريم جلال حسيني، المسجونة في سجن الفرديس بمدينة كرج، المعروف أيضًا باسم سجن (كجويي) ظروفًا صعبة بسبب تدهور حالتها الصحية. وعلى الرغم من حالتها البدنية السيئة، فقد حُرمت من الرعاية الطبية المناسبة. وأكد مصدر مطلع مقرب من عائلتها هذا الوضع المؤلم.
الإهمال الطبي والكفالة الثقيلة
تعاني مريم من مرض الكلى ومشاكل جسدية أخرى منذ عدة أشهر. إنها بحاجة ماسة إلى علاج متخصص. إلا أن سلطات السجن منعت إرسالها إلى المراكز الطبية خارج السجن لتلقي الرعاية المناسبة.
وحتى الإجازة الطبية تخضع لكفالة باهظة، لا تستطيع أسرتها تحملها. وهذا يزيد من المخاوف بشأن صحتها. وقد أدت ضغوط السجن والاستجواب إلى تفاقم مرض الكلى الذي تعاني منه، مما جعلها في حالة حرجة.
الحاجة الملحة للرعاية الطبية
يستمر مرض مريم وفشلها الكلوي في التفاقم بسبب نقص المعدات الطبية الكافية داخل سجن كجويي. ويجب أن تكون تحت إشراف طبيب متخصص في أسرع وقت ممكن لمنع المزيد من التدهور.
الإجراءات القانونية
اعتقلت قوات الأمن مريم جلال حسيني في أوائل أغسطس من العام الماضي. وفي 3 يناير/كانون الثاني 2024، واجهت المحاكمة في الفرع الأول لمحكمة الثورة في كرج .
تشمل التهم الموجهة إليها “تحريض الناس على الحرب والعنف للإخلال بالأمن”، و”نشر دعاية ضد الدولة”، و”إهانة المرشد الأعلى للنظام علي خامنئي”، و”تشكيل جماعة للإخلال بالأمن القومي”.
وحكمت عليها المحكمة بالسجن سبع سنوات، والنفي إلى محافظة إيلام لمدة عامين، ومنعها من مغادرة البلاد لمدة عامين، وإلغاء جواز سفرها.
واجهت مريم جلال حسيني في السابق مشاكل قانونية تتعلق بنشاطها.




















