أكثر من 18.5 ألف تلميذ متسرب من الدراسة قياساً بالعام الدراسي السابق
نشر مكتب الإحصاء الإيراني يوم 2 يناير 2024 إحصاءا للتلاميذ المتسربين من التعليم، ويشتمل الإحصاء على هؤلاء الأطفال المتسربين من الدراسة أو أولئك التلاميذ المحرومين من الدراسة أو من يُجبَرون على ترك الدراسة.
في العام الدراسي 2022 – 2023 متسرب من الدراسة ما مجموعه 929.798 تلميذ/طالب في ثلاثة مراحل دراسية.
يشير هذا العدد إلى زيادة أكثر من 18.5 ألف تلميذ من تعداد التلاميذ المحرومين من التعليم مقارنة بالعام الدراسي 2021 – 2022 حيث كان نفس الإحصاء 911.272 طالباً.
في المرحلة الابتدائية لم يذهب 175.114 تلميذاً من بينهم 94.202 ولداً و 78.912 بنتاً إلى المدرسة.
في مرحلة الأول متوسط ما يعادل (الأول الإعدادي في بعض الدول) لم يتمكن من الدراسة 98.271 طالب و 99.723 طالبة أي ما مجموعه 197.690 من الطلبة في الدراسة، وكان عدد الطلاب المتسربين من الدراسة في الصف الثاني المتوسط هو 556.994 من بينهم 295.101 طالب و 261.893 طالبة.
قدر موقع رويداد 24 الحكومي في 14 سبتمبر 2023 في تقرير له عدد الأطفال الذين لا يستطيعون الوصول إلى الدراسة بـ 7.4 مليون شخص.
توضح الإحصائيات الحكومية غير الشفافة نفسها أيضاً الوضع المروع للأطفال وبشكل خاص الفتيات الإيرانيات الصغيرات، وفي عام 2018 كان مستشار وزير ومدير عام شؤون المرأة والأسرة في وزارة التربية والتعليم قد أعلن أن 19 ٪ من الفتيات في البلاد قد تسربن من الدراسة.

قدّرت معصومة ابتكار نائبة مدير شؤون المرأة والأسرة آنذاك في عام 2019 إحصائيات الفتيات المتسربات من التعليم ثلاث أضعاف الفتيان. (وكالة الأنباء الحكومية آنا – 17 سبتمبر 2019)
تثبت جميع الإحصاءات أن ترك الدراسة والتسرب من المدرسة والبقاء في أوساط الفتيات أكثر من الفتيان، ويتضح الاختلاف في هذه الإحصاءات في الصف الثاني المتوسط بسبب الزواج بالإكراه.
واحدة من العواقب المؤسفة للتلاميذ المتسربين من الدراسة هي انتشار الفقر في أوساط الشعب الإيراني، وزيادة عدد الفتيات والأطفال الذين تحولوا إلى عمالة الأطفال.




















