يقع الحادث في تبريز بعد أسبوعين من تعرض آرميتا كراوند لهجوم من قبل حارسات الحجاب في طهران
تماماً بعد أسبوعين فقط من تعرض “آرميتا كراوند” لإعتداء من قبل حارسات الحجاب في إحدى محطات مترو طهران، تعرضت امرأة شابة في تبريز للضرب المبرح والتنكيل على أيدي القوات الأمنية واقتيدت إلى مكان مجهول.
يوم الأحد 15 أكتوبر 2023؛ كانت شابة من مدينة تبريز تتسوق في محل بيع حلويات دون أن تغطي شعرها، ووفقاً لتقارير وسائل التواصل الاجتماعي أن العناصر الأمنية هاجمتها وأرعبتها إلى حد إصابة ساقها.
ويُظِهر مقطع فيديو هذه الشابة وهي تجلس على الأرض وتبكي و تصرخ “الموت لخامنئي” و”الموت للدكتاتور”.
وبحسب قول شهود عيان أن العناصر الأمنية هاجمتها مرة أخرى وضربوها ضرباً مُبرِحا لدرجة أنها فقدت وعيها، ثم اقتادوها إلى مكان مجهول بسيارة الإسعاف، هذا وتفيد بعض التقارير إلى أنه قد تم نقلها إلى مستشفى للأمراض العقلية، ويقول البعض الآخر إنها في أيدي إدارة المخابرات.

من ناحية أخرى لا تزال آرميتا كراوند على حالها في غيبوبة في وحدة العناية الخاصة بمستشفى فجر في طهران، وأُعلِن يوم الأربعاء الماضي عن تدهور مؤشراتها الحيوية مع أنها لا تزال لديها مؤشرات حيوية، وكانت حارسات الحجاب قد هاجموها في إحدى محطات المترو فدفعوها بشدة وأسقطوها أرضاً على رأسها وهو ما أدى إلى إصابتها بنزيف دماغي، دخلت بعده في غيبوبة لم تفق منها بعد.
ووفقاً لتلك الأحداث تلقت الطالبات رسائل مماثلة يوم الأحد 15 أكتوبر تُبلغهن بشأن عدم مراعاتهن لقواعد الرداء وتحذرهن من مغبة عدم الالتزام بالضوابط حسب التعليمات، وفي حالة عدم الالتزام ستقوم عناصر الحرس والعناصر ذات الملابس المدنية المتواجدين داخل الحرم الجامعي بالتعامل معهن.

وتلقى ما لا يقل عن 20 شابة من طالبات جامعة العلامة الطباطبائي رسائل مماثلة على ورق الجامعة، ولم يكن لأي من هذه الأوراق رقماً ولا تاريخاً، يتم إبلاغ الطالبات وتحذيرهن في هذه الرسائل التي أُعطيت لهن أنه إذا لم يلتزمن بتعليمات الرداء الجديدة فسوف يواجهن “باضطراباتٍ في برنامجهن التعليمي”.
وفي يوم السبت 14 أكتوبر أيضاً قامت العناصر الأمنية التي تقوم بدوريات في حرم جامعة أميركبير بتحذير الطلاب من أمور من بينها جلوس الفتيات والفتيان معاً، وارتداء ملابس غير إسلامية وسراويل قصيرة ومعاطف مفتوحة من الأمام وبها ثقوب.




















