سجلت “مريم اكبري منفرد”، السجينة السياسية المحتجزة في سجن أيفين شكوى قضائيا رسميا بشأن مجزرة عام 1987 وتنفيذ حكم الإعدام آنذاك
أرسلت مريم رسالة وطالبت فيها بإجراء التحقيق رسمي حول تنفيذ حكم الإعدام
بحق أقاربها الأعزاء مؤكدة أنها تريد أن تعرف كيف قتلوا فلذات كبدها وأين مكان دفنهم ومن المتورط في عمليات الإعدام.
هذا ودعت مريم عوائل ضحايا عمليات الإعدام في الثمانينات للقرن الماضي والعوائل الأخري من ضحايا عمليات الإعدام.
هذا واختتمت مريم اكبري رسالتها قائلة: ” لا أعرف أي مصير ينتظرني ولكنني وبرغم أنني على علم بعواقب محتمل, ولكنني مصرة على توضيح كيفية وقوع مجزرة عام 1988 لا سيما تنفيذ حكم الإعدام بحق شقيقي وشقيقتي.
هذا وكان من المقرر أن يتم الإفراج عنها، ولكنها لا تزال محتجزة في السجن حيث لم يسمح لها الحضور عند ابنتها حين إجراء العملية الجراحية لها. ( 18/ تشرين الأول – أكتوبر 2016)



















