في مقابلة أجريت معها أكدت “أتينا دائمي” وهي ناشطة مدنية ومدافعة عن حقوق الأطفال أنها لا تخاف السجن ولا تزال مصرة على موقفها.
بالنسبة للتهم الموجهة اليها قالت أتينا: ” في عام 2013 أشار خامنئي الى ذنوب لا ُتغفر وردا على ذلك أنا قلت أن كل المجازر التي نفذت في البلاد وكل الجرائم التي وقعت في سجن “كهريزك” إنها أيضاوفي وجهة نظر شعبنا تعتبر ذنوب لا تغفر. وبهذا السبب حكم عليّ بالحبس لمدة 5 سنوات بتهمة إهانة المرشد الأعلى وبتهمة التجمع والتواطؤ التي تقصد مشاركتي في تجمع احتجاجي على صدور حكم الإعدام في حق “ريحانة جباري” و”ارجنك داوودي” عدد من الشباب الكُرد نفذت أحكام الإعدام بحقهم العام المنصرم.
هذا و رداً على سؤال: ألا تخافين من الحبس بمدة 7 سنوات؟ ألست نادمة من الأنشطة التي قمت بها؟” أجابت أتينا:” لست نادمة إطلاقا. كما قلت دائما سندافع عن حقوق الإنسان طالما أنا على قيد الحياة ولديّ قوة.
لا خوف عليّ, لقد قضيت 51 يوما في الازنزانات الانفرادية و في السجن أخضعت لاستجوابات من قبل مستجوبين من الحرس



















