انتخب البرلمان الإستوني”كريستي كاليولايد”رئيسة للبلاد، والتي كانت تعمل سابقا ممثلة للبلاد في غرقة المحاسبة الأروبية.
حلت كريستي كاليولايد 46 عاما محل الرئيس الحالي “توماس هندريك ايلوز” الذي شغل المنصب مرتين.
بعد مناقشات منذ بضعة أسابيع وافق جميع الكتل البرلمانية الستة على اختيار مرشح غير حزبي واحد للرئاسة. وصوت لصالح كاليولايد، 81 نائبا ومن 20 نائبا قدم بعضهم ورقة فارغة وكان بعضهم غائبين عن التصويت.
مثلت كاليولايد بلادها بين 2016و 2014 في هيئة الرقابة والتفتيش الأوروبية والتي انتهت ولايتها في الهيئة ربيع 2016.
خلال مؤتمر صحفي قالت السيدة كاليولايد في هذا الصدد: ” اليوم فاز كل الشعب الإستوني كما شهدنا أن النواب أوفوا بوعودهم.
السيدة كاليولايد متزوجة ولها أربعة أولاد, خلال رسالة مفتوحة ارسلتها الأسبوع المنصرم قالت: ” إن دور الرئيس لإستونيا هو أن يكون حاضرا في أي مكان يوجد هناك قضية معقدة” وأضافت:”إن الرئيس لن يكون قادرا على حل المشاكل برمتها ولكنه قادر على التعرف عليها وفهمها وإبلاغ الآخرين عنها. وهي خطوات كبيرة بالفعل نحو حل المشاكل. وهو ما يمكن القيام بذلك. كما يمكن للرئيس القيام بذلك بطريقة مسؤولة ومحايدة.
الجدير بالذكر إن جمهورية إستونيا هي دولة تقع في منطقة بحر البلطيق يبلغ عدد سكانها مليون و300 ألف نسمة وتبلغ مساحتها 227 45كيلومتر مربع و هي عضوة في الاتحاد الاروبي ومنظمة حلف شمال الأطلسي(ناتو).



















