عقدت مجموعة من عوائل ضحايا الإعدامات والمجازر الواقعة ظل حكم الملالي في إيران حفلا في منزل عائلة “بهكيش” تكريما لضحايا مجزرة عام 1988 و سائر الشهداء على درب الحرية.
وحضر الحفل نحو 100 من أعضاء عوائل الشهدا رغم وجود العديد من القيود (مضايقات) للإعلان عن الحفل .
بدأ الحفل بالوقوف دقيقة صمت، ثم تحدثت السيدة بهكيش عن الاعتقال والسجن وإعدام أقربائها في ظل حكم الملالي. ثم تواصل الحفل بكلمات ألقتها السيدتان اللتان كان زوجاهما من ضمن ضحايا مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988وكلمة أم السجين السياسي أفشين أسانلو والسيدة “جوهر عشقي” أم العامل المدون الشيهد “ستار بهشتي” والسيدتين “شهين مهين فر”و”حورية فرج زاده” التي دهس رجال الشرطة ابنها بسيارتهم خلال انتفاضة 2009 والسيدة “أكرم نقابي” التي أختطف ابنها خلال انتفاضة 1998 والسيدة “شعلة باكروان أم “ريحانة جباري” البطلة والناشطة في مناهضة عقوبة الأعدام، القين بأجمعهن كلمات إكراما وإجلالا لأرواح أحبائهم الشهداء الملطخين بدمائهم الطاهرة. وانتهت الحفل بترديد نشيد ” وجاء موسم الربيع وزهق الشتاء”.
وفي نفس اليوم نشرت ألناشطة المدنية “أتينا دائمي” مذكرة في صفحتها فيس البوك وأدانت فيه مجزرة السجناء السياسيين عام 1988 قائلة :” ندين وبشدة حكم الإعدام الذي نفذ بحق الناس مهما كان معتقداتهم كما ندين إعدام هؤالاء الشهداء خاصة شهداء مجزرة عام 2016 مطابة جميع المدافعين عن حقوق الإنسان
بانضمامهم إلى حملة “مناهضة عقوبة الإعدام في شبكات التواصل الاجتماعي.



















