قامت الناشطة الطلابية “جولرخ آيرايي بزيارة مقبرة “شهرام أحمدي” السجين الكردي من أهل التسنن الذي تم أعدامه ضمن إعدام جماعي نفذ في يوم 2 آب – إغسطس 2016 تكريما له.
عقب هذه الزيارة نشرت السيدة آيرايي مذكرة في يوم 16/ آب – أغسطس معلنة فيها: وهو شهرام أحمدي البرئ الذي أحيل الى المحكمة دون حضور محام بجانبه ثم تم إعدامه شنقا. قبل ذلك تم نقل أكثر من 40 شخصا الى الزنزانات الانفرادية لتنفيذ أحكام الإعدام بحقهم. تم إعدام بعضهم دون إعلان خبر عن مصيرة الآخرين.
مشيرة إلى الذكرى السنوي لمجزرة 30 ألف سجين سياسي في عام 1988 كتبت “جولرخ” : “بالإضافة على مجزرة الأكراد من المكون السني في 2/ آب – أغسطس إن هذه الأيام مصادف للذكرى السنوي للمجزرة الأخري التي وقعت في عام 1988 وهي أيضا لن تمحو من ذاكرة تاريخ هذا الشعب لا بأي تشبث ولا بخلق أي أجواء من الخوف ولا باي خدعة.
إن قصة أمثال شهرام الذين تم نقلهم الى خشبات الإعدام شنقا أو بأطلاق النار مسجلة في ذاكرة التاريخ وفي قلوبنا. يتم كتابة التاريخ في الوقت الراهن ليس بيد الأشخاص عديمي الشرافة بل بقلم الرواة الحقيقيين



















