منع 54 طالبًا بهائيًا من مواصلة الدراسة؛ بسبب نقص أوراق الملف
بلغ عدد الطلاب البهائيين المشاركين في الامتحان العام للقبول بالجامعات لعام 2022، الذين حُرموا من مواصلة الدراسة لأسباب مختلفة، ومن بينها “نقص أوراق الملف”، 54 شخصًا.
وصُدِمَ جميع هؤلاء الطلاب البهائيين، بعد مشاركتهم في امتحان القبول؛ عند زيارتهم لموقع هيئة التقييم، بعبارة “أوراق الملف غير مكتملة”. وبناءً عليه، مُنعوا من مواصلة الدراسة في الجامعة. والجدير بالذكر أن الطالبات يشكِّلن أكثر من نصف هذا العدد. والقصة وما فيها هي أنه بعد أن قام هؤلاء الطلاب البهائيون بإدخال معلوماتهم الشخصية على موقع هيئة التقييم بنظام الملالي، تمت إحالتهم إلى صفحة أخرى يُبلَّغون فيها فقط بأن أوراق الملف غير مكتملة دون ذكر اسم الطالب.
والحقيقة هي أن نظام الملالي يستخدم هذه العبارة في الملف كإجراء منهجي منذ عام 2006 فصاعدا لحرمان الطلاب البهائيين من مواصلة الدراسة.
ويتم نشر العديد من التقارير كل عام حول حرمان الطلاب البهائيين من مواصلة الدراسة في الجامعات الإيرانية. ويسري هذا الأمر حتى على الأشخاص الذين هم على وشك التخرج.
إعادة اعتقال مهوش ثابت، وفريبا كمال آبادي
ازدادت في الأسابيع الأخيرة حملات قمع الأقليات الدينية في إيران بشكل ملحوظ، وخاصة ضد البهائيين.
فعلى سبيل المثال، تم في 31 يوليو 2022؛ اعتقال مهوش ثابت، وفريبا كمال آبادي للمرة الثانية، وهما من المسؤولين في البهائيين. والقصة وما فيها هي أن قوات الأمن في طهران توجَّهت إلى منزليهما واقتادتهما إلى مكان مجهول. وأكَّد
أقارب السيدتين مهوش ثابت وفريبا كمال آبادي على خبر اعتقالهما.
والجدير بالذكر أن عناصر وزارة المخابرات هاجمت منازل البهائيين في 9 مدن، من بينها طهران، وكرج، وقزوين، وشيراز، ومشهد، وساري، وكنبد، وكركان، واعتقلت عشرات المواطنين البهائيين. وبعض المعتقلات من النساء البهائيات.
المقاومة الإيرانية تدين قمع الطائفة البهائية
أدانت المقاومة الإيرانية بشدة هجوم عناصر وزارة المخابرات على البهائيين، في الأيام والأسابيع الأخيرة، واعتقال مجموعة منهم، كما أدانت تكثيف الإجراءات القمعية في إيران ضد هذه الأقلية الدينية.
وأدانت اللجنة المعنية بالمذاهب وحرية الأديان بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بشدة تدمير منازل المواطنين البهائيين في مازندران، وأعلنت أن هذا العمل المناهض للإنسانية يستحق المحاكمة على الصعيد الدولي.
ولم تجد الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران ضالتها تحت وطأة حصارها بالأزمات الداخلية والدولية، وعجزها عن التصدي للاحتجاجات الشعبية؛ سوى في تكثيف القمع وترويع المجتمع وزيادة عمليات الإعدام.




















