اعتصام السجينات السياسيات في سجن قرجك للدفاع عن حقوق زهرا صفائي
بدأ السجينات السياسيات في سجن قرجك اعتصاما احتجاجا على حرمان زهرا صفائي من لقاء ابنها مسعود معيني شقيق برستو معيني.
وتفيد الأنباء الواردة من سجن قرجك بأن السجينتين السياسيتين زهرا صفائي وبرستو معيني بدأتا اعتصاما في سجن قرجك في 12 يوليو 2022 وجاء الاعتصام بعد رفض طلبهما لقاء مسعود معيني ابن السيدة زهرا صفائي وشقيق برستو معيني في سجن إيفين.
هذا وقد تردت حالة ساءت حالة السجينة السياسية زهرا صفائي بعد هذا العمل الاحتجاجي إذ كانت تعانى فيما مضى من نوبة قلبية في السجن، وقام سائر السجينات السياسيات في سجن قرجك بترديد هتافات داعمة لهذه الأم والإبنة السجينتين.
وأجبرت السجينات السياسيات في سجن قرجك صغرى خدادادي الرئيسة سيئة السمعة لهذا السجن على قبول طلب حق لقاء هاتين السجينتين الأم والإبنة بمسعود معيني.
تقرير عن اعتصام السجينات السياسيات في سجن قرجك
وقال مصدر مطلع بشأن طلب لقاء زهرا صفائي وابنتها برستو معيني مع مسعود معيني الذي هو ابن السيدة صفائي وشقيق برستو معيني : “مضت ثلاثة أشهر على طلب كل من السيدة زهرا صفائي وبرستو معيني لـ لقاء نجل زهرا صفائي الذي هو شقيق برستو معيني والذي هو في سجن إيفين، ويقوما بمتابعة موضوع طلبهما كل يوم ولا جدوى من عناء المتابعة هذا، وكان حياة الغيب وإلياسي قد تعهدا بالإهتمام بالموضوع ، وبعد هذه الفترة جاء جوابهم بالأمس بأنه لن يتم اللقاء من سجن إلى سجن”.
وأضاف هذا المصدر: “لقد اعتصمتا هاتين السجينيتن السياسيتين اليوم 12 يوليو 2022 في الممر حتى الساعة 1:30 ظهرا، وقد ساءت حالة السيدة زهرا صفائي التي تعاني من مشاكل في القلب، وذهبت إلى العنبر من أجل تناول الدواء بأمر من منتسبات السجن لكنهم أغلقوا باب العنبرولم يجيبها أحد، وفي نفس الوقت تشاجر منتسبات السجن مع إبنتها برستو، وقامت فريبا أسدي وفروغ تقي بور وهما سجينتان سياسيتان بدعمها وقاما بالقرع على الباب وترديد الشعارات واستمرتا على ذلك قرابة الساعة ولم يفتح لهما أحدٌ الباب .”
وبمتابعة ما جاء بهذا التقرير: “جاء عناصر السجن من خلف الباب وقاموا بتوجيه الإهانات والإستفزاز فقط ، وتقول السيدة توكلي إنه لا يُسمح لها بفتح الباب بأمر من السيدة أميري رئيسة العنبر، وجاء السيد حيدري رئيس حماية المعلومات، والسيدة صحرائي، والسيدة كمالي بعد احتجاج هاتين السجينتين واكتفوا بالإهانة والتهديد بقولهن إن حسابكما سيكون عسيرا.
ونتيجة لهذا الموقف أصيبت أيدي فريبا أسدي بكدمات وتدمت، وبعد ساعة فتحوا الباب ودخلت فروغ وفريبا وزهرا الممر وذهبن عند برستو، والتحقت بهن صباكرد أفشاري من العنبر السادس واعتصمن جميعا سوية، إلا أن حالة زهرا صفائي وفريبا أسدي قد ساءتا بسبب الضغط العصبي وتوجهتا إلى مصحة السجن، وبقوا هناك حتى الخامسة والنصف مساءا، وبعد إهانة منتسبات السجن ومنهم توكلي وأميري وشاعلي رئيسة قسم التفتيش وتجدد الشجار اللفظي بين السجينات السياسيات والسجانات اللواتي هددن النساء السجينات قائلات: ستحاسبن حساباً عسيرا.
وأفاد مصدر مطلع من داخل السجن بشأن تصرف صغرى خدادادي بهذا الأمر أن رئيسة سجن قرجك لم تعقب على هذه الأحداث حتى الخامسة والنصف في ذلك الوقت، وذهبت زهرا صفائي وبرستو معيني إلى مكتبها، وبقيت فروغ تقي بور وفريبا أسدي في الاعتصام، وأظهر خدادادي بأنها لم تكن على علم بأحداث اليوم اتصلت بـ إلياسي لكن إلياسي لم تجيب، ثم وعدت خدادادي بالتحدث إلى ”حيات الغيب“ رئيس منظمة السجون مساء الثلاثاء 12 يوليو 2022 وترتيب زيارة من سجن إلى سجن هذا الأسبوع.
وفي النهاية قال هذا المصدر المطلع: “وبصرف النظر عن هذه الحالة، طلب العديد من الأشخاص في هذا السجن زيارات من سجن إلى سجن ويمكنهم أن يقوموا بزيارات من سجن إلى سجن، ولكن خدادادي التي ستطيع حل هذه المشكلة لا تعير لهما إهتماما ولن تفعل شيئا لهما.”
السجينات السياسيات في سجن قرجك محرومون من الزيارات من سجن إلى سجن آخر بينما وفقا لقانون منظمة السجون بأن تنفيذ الزيارات ممكنا بين أفراد الأسرة الواحدة إذا كانوا يقضون احكاما بالحبس في سجون منفصلة.




















