اعتقلت عناصر الأمن تعسفيًا أربعة نساءٍ من منتجات أفلام وثائقية ومصورات في مجال المرأة وهن ”فيروزه خسرواني“ و”مينا كشاورز“ و”شيلان سعدي“ و”ريحانة طراوتي“ في طهران خلال يومي 9 و 10 مايو 2022.
أُلقي القبض على فيروزه خسرواني من منتجات أفلام وثائقية من أهالي طهران من قبل عملاء المخابرات يوم الاثنين 9 مايو 2022 في طهران، وأعلنت السيدة خسرواني أثناء اتصال هاتفي مع أسرتها نُقِلت إلى المُعتقل التابع لوزارة المخابرات المعروف بـ عنبر 209 فيسجن إيفين.
فيروزه خسرواني خريجة فنون من أكاديمية بيررا للفنون الجميلة في إيطاليا وحاصلة نالت شهادة في الدراسات العليا في الصحافة، وفي عام 2020 فازت خسرواني بجائزة أفضل فيلم وثائقي طويل وأفضل استخدام إبداعي للأرشيف في مهرجان أمستردام الدولي للأفلام الوثائقية عن الفيلم الوثائقي الإشعاعي العائلي، واعتُقِلَت فيروزه خسرواني في عام 2009 لوضعها الزهور على قبور ضحايا انتفاضة عام 2009 في مقبرة ”بهشت زهراء“ وأطلق سراحها بعد عدة ساعات.
مينا كشاورز وهي من منتجات أفلام وثائقية… اعتقلت القوات الأمنية في طهران بنفس التاريخ مينا كشاورز واقتادتها إلى مكان مجهول، بعد تفتيش شامل لمنزلها.
مينا كشاورز من مواليد عام 1984، وقد أخرجت ستة أفلام وثائقية حتى الآن، وكان فيلمها الأخير “فن العيش في خطر” ويدور حول النساء ضحايا العنف المنزلي.
أفاد مصدر مطلع أنه في اليوم التالي وبتاريخ 10 مايو 2022 داهم تسعة من العناصر الأمنية منزل شيلان سعدي من منتجات أفلام وثائقية كردية وفتشوا منزلها واقتادوها معهم.
ولدت شيلان سعدي عام 1980 ولديها 15 عاما من الخبرة، وفي عام 2019 م، هذا وقد تم قبول شيلان سعدي بفيلم وثائقي بعنوان (قد وعدت) حول سبع نساء إيزيديات في مخيم اللاجئين بتركيا، ومينا كشاورز بفيلم عن النساء في مهرجان برليناله.، وقد تم اعتقال كل هؤلاء من قبل المدعي العام في ناحية 33 المعروفة باسم شهيد مقدس.
اُعتُقِلَت ريحانه طراوتي مصورة فيديو وفوتوغراف من قبل القوات الأمنية في 9 مايو 2022 واقتيدت إلى مكان مجهول، وقد تم القبض على السيدة طراوتي في وقت سابق من عام 2014 لنشرها نسخة إيرانية لموسيقى الهوب رفقة مجموعة، وتم إطلاق سراحها بعد بضعة أسابيع، وحكمت عليه محكمة بالسجن لمدة عام مع وقف التنفيذ لمدة ثلاث سنوات.

إعادة اعتقال ناشطة عمالية
آنيشا أسداللهي ناشطة عمالية اُعتُقِلَت في 9 مايو 2022 في هجوم للقوات الأمنية على منزلها في طهران.
كانت آنيشا أسدالهي وسط جمع من النشطاء العماليين من بينهم 15 امرأة كانوا قد اُعتُقلوا بعد تعرضهن للضرب في 1 مايو 2019 خلال مظاهرة يوم عيد العمال العالمي، ونُقِل بعضهن إلى مركز المعتقل التابع لوزارة المخابرات بسجن إيفين العنبر 209 ، ونُقِل بعض النساء إلى سجن قرجك (شهر ري) في ورامين، وتم اعتقالها وإيداعها السجن مرة أخرى بتاريخ 18 يونيو 2019 على يد 12 ضابط أمن في أحد شوارع طهران.




















