منع إرسال زهراء صفائي إلى المستشفى وحياتها في خطر
حُرِمَت زهراء صفائي من إرسالها إلى المستشفى يوم الثلاثاء 12 أبريل 2022.
لم تتمكن هذه السجينة السياسية من الذهاب إلى المستشفى لأداء فحصها الطبي على الرغم من وجود موعدا محدد مسبقا أما أعذار مسؤولي السجن كانت أن السجانين أرادوا إجبارها على الإنتقال إلى المستشفى مكبلة الأيدي والأرجل بالأصفاد وبمعارضة زهراء صفائي لإجرائهم وجها لوجه جعلوا من الأمر ذاته عذرا لمنع السيدة صفائي من الذهاب إلى المستشفى.
نُقِلَت السجينة السياسية زهراء صفائي إلى المستشفى عدة مرات منذ سبتمبر 2021 بسبب مرض في القلب، وقد تقرر إخضاعها لعملية جراحية في الأوعية الدموية، ومُنِعَت من إرسالها إلى المستشفى على الرغم من حاجة هذه السجينة الشديدة للإجراء الطبي العاجل مما يعرض حالتها الصحية للخطر.
وتأتي معارضة مسؤولي السجن في الوقت الذي يُحظر فيه صراحةً استخدام الأصفاد استنادا لمذكرة منظمة سجون نظام الملالي الأخيرة مشيرة إلى استثناء المتهمين بارتكاب جرائم عنف.
سابقة مرض زهراء صفائي بالقلب في سجن قرجك
تعيش السجينة السياسية زهراء صفائي في ظروف متدهورة للغاية في سجن قرجك، علما لا ينبغي أن تتواجد هذه السجينة السياسية في السجن بعد نوبة وعملية جراحية في القلب، وقد تم نقل السيدة صفائي إلى المستشفى في أغسطس 2021 بسبب نوبة قلبية بعد إنتكاسات عديدة، وخضعت لعملية جراحية في القلب ووضع لها بالونا بسبب إنسدادٍ بشريانين، ولا تزال محتجزةً في سجن قرجك المرعب رغم حالتها البدنية غير المواتية بعد خضوعها لعملية جراحية بالقلب، وعلى الرغم من عدم قدرته على تحمل السجن وخلافا لمبدأ الفصل بين الجرائم تقضي زهراء صفائي ظروفا صعبة مع سجينات بجرائم عادية.
تعرضت زهراء صفائي في سجن قرجك مرارا للإعتداء والتهديد من قبل سجينات إستأجرتهن صغري خدا دادي مديرة سجن قرجك، وقد تم تهديدها بالقتل.
وكانت ما تسمى بمحكمة الثورة بطهران قد أصدرت حكما بالسجن 60 شهرا إضافية على أربعة سجينات سياسيات في ديسمبر 2021 من بينهن زهراء صفائي وابنتها برستو معيني، فروغ تقي بور، ومرضية فارسي، وذلك إثر دعوى رفعها مسؤولو سجن قرجك ضد السجينات السياسيات الأربعة في شهر يونيو لدعوتهن إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية الإستعراضية التي نظمها نظام الملالي، وفتحت لهن قضية ولذلك حُكم على كل منهن الآن بالسجن لمدة 15 شهرا إضافة إلى أحكامهن السابقة.
وتقضي كل من زهراء صفائي وبرستو معيني وفروغ تقي بور عقوبات بالسجن لمدة 8 و 6 و 5 سنوات على التوالي، أما مرضية فارسي فهي محتجزة في السجن بشكل غير قانوني معلقة دون تحديد مشخص لوضعها.




















