سلام عليكم ، هذا مزماري
ظاهراً يبدو المزمار ولكن في الحقيقة هو سلاح مؤثر لإيقاع نبض جميع قلوب مقاتلي الحرية مع الشعب الإيراني والعالم
عزفت مزماري في أحد الأيام صباحاً عند شروق جميل للشمس وبعد قليل رأيت شاباً في إيران يعزف نفس التوافق (الملودي) بمزماره وبعد … انتشر دوي هذا الرنين في كل أرجاء العالم…
وأنا اعتبر هذا الصدى ، رنين ”قضية مشتركة”.
”القضية المشتركة ” التي وجدتها في سلوك والدي الذي كان سجيناً سياسياً كما وجدته في عيون ولد فقير الحزينة الذي كان يقوم ببيع بعض الأشياء مقابل مدرستنا في عز الشتاء القارص وبدون ملابس كافية للإحماء …
اسمه كان ” فرشيد”
في الصباح كان يبيع الأقلام والعصر يقوم بصبغ أحذية الناس العابرين وهوملطخة الأيدي والوجه بسواد الصبغ .. لاشك هناك في إيران نماذج كثيرة من أمثال ”فرشيد”..
الأطفال والشباب اليافعين المعتمة مستقبلهم وأمنياتهم الجميلة
نعم نحن المجاهدون نناضل من أجل هؤلاء .
وأكبر درس تعلمته أنا في حضوري بين أخواتي في مخيم ليبرتي أنه إذا عزمت أن يكون ” كل وجودي” لشعبي وستتحقق آمالي وتمنياتي ومناي لهم فعليه يجب أن اضحي بكل ما لدي من الدراسة والحياة والراحة والميول وليس إلا..
و أنا أفخر بذلك وعلى يقين بأنني قادر أّرى يوماً بسمة شعبي من الرضا في أيران حرة
نعم يومئذ يتبسم ”فرشيد” وأنا أشارك في بسمة رضاه



















