في يوم الجمعة 19 نوفمبر 2021، باليوم الثاني عشر من اعتصام المزارعين في اصفهان، انضم إليهم عشرات الآلاف من المواطنين من هذه المدينة. ويطالب مزارعو اصفهان نظام الملالي بحصصهم المائية.
أدى سوء إدارة النظام للأنهار والمياه في إيران إلى تدمير الزراعة وتربية المواشي في البلاد. الوضع متدهور بشكل خاص في أصفهان، حيث جفت نهر ”زايندة رود“ تمامًا.
وكان نهر ”زايندة رود“ أكبر نهر في الهضبة الوسطى لإيران.
وكان حشد المتظاهرين كبيرًا لدرجة أنهم غطوا جزءًا كبيرًا من مجرى النهر. وشاركت آلاف النساء في الاحتجاجات. ورددوا هتافات عالية من بينها:
«ليرحل الملالي فلن تفيدهم دباباتهم ولا مدفعيتهم»
«لاغزة ولا لبنان..روحي فداء إيران»
«ما لم تتدفق المياه في نهر”زاينده رود“ نقيم قيامة إصفهان»
«عدونا ها هنا.. يقولون كذبا آمريكا»
«الويل لو أعطى المزارع حكما بالجهاد»

ومنع نظام الملالي بث أخبار وصور هذا التجمع الكبير من خلال تعطيل وقطع الإنترنت خوفا من انتشار الانتفاضة إلى أجزاء أخرى من أصفهان وإيران.
وقد رحبت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، بأهل أصفهان والمزارعين ودعت السيدة مريم رجوي جميع المزارعين والكادحين وعامة الشباب في جميع أنحاء إيران إلى الانتفاض دعما لمزارعي أصفهان ومواطنيها مضيفة: الحق يُنتزع.. ويجب إنتزاعه من خلال صمودكم وتضامنكم.




















