سارة 33 عاما أم لطفل يبلغ من العمر 4 سنوات، رُجِمت حتى الموت وحُكم عليها بالإعدام فيما بعد
حُكِم على امرأة تبلغ من العمر 33 عاما تدعى ”سارة“ بالرجم في محكمة جنائية في محافظة طهران.
تزوجت سارة عام 2013 وهي أم لطفل يبلغ من العمر أربع سنوات.
اتهمها والد زوجها بزنا المحصنة وطالب بإيقاع أشد العقوبة بحقها، وأُرسلت قضية سارة ورجل يدعى ”ميثم“ كان صديقا لها إلى الشعبة الـ 11 من محكمة طهران الجنائية مع لائحة اتهام، ونفت الشابة الاتهام الموجهة إليها أمام المحكمة وقالت إنه لم يكن بينها وبين ميثم سوى علاقة ودية، كما دفع ميثم ببراءتها من الزنا.
لم يقبل كل من سارة وميثم بعقوبة الرجم واعترضا عليها.
بعد أن اعترض كل من سارة وميثم على هذا الحكم تم النظر في القضية في الشعبة 26 في المجلس الأعلى للقضاء، وأيد القضاة في النهاية حكم الإعدام بحق الرجل والمرأة.
إيران واحدة من ست دول تستخدم الرجم كعقاب.
في القانون الجنائي لنظام الملالي يعتبر زنا المحصنة جريمة يعاقب عليها وفقا للحالة بالرجم أو الإعدام أو الجلد.
خوفا من احتجاجات واسعة النطاق صعد نظام الملالي من إجراءاته القمعية مثل الاعتقالات والإعدامات في الأشهر التي أعقبت مجيء رئيسي إلى السلطة، وقد أضيفت عقوبة الرجم الآن إلى هذه الإجراءات.
وجدير بالذكر أن حد الزنا يقام بشروط محددة وفقًا لقوانين الملالي الفاسدين أنفسهم لذلك منها أن يتم إثبات الزنا بالبينة أو الإقرار، والبينة هي اربعة شهود عدول ووفق شروط أيضا.. وبالتالي فإن هكذا عقوبة باطلة شرعا وقانونا، وبما أنه لا توجد بينة ضد هذين الضحيتين فكان على القاضي أن يكتفي بقسم المتهمين ونفيهما للإتهام.




















