والجدير بالذكر أن هذه الناشطة الشجاعة تحدثت ضد السلطة علانية وقامت بوضع لافتات في الطرق الرئيسية لطهران، على الرغم من أن هذا العمل أمر محفوف بالمخاطر إلى حد كبير – مجري المقابلة في إذاعة «تايمز»
https://www.thetimes.co.uk/radio/show/20210529-5728/2021-05-29
والجدير بالذكر أن هذه الناشطة الشجاعة تحدثت ضد السلطة علانية وقامت بوضع لافتات في الطرق الرئيسية لطهران، على الرغم من أن هذا العمل أمر محفوف بالمخاطر إلى حد كبير – مجري المقابلة في إذاعة «تايمز»
أجرت إذاعة “تايمز” مقابلة مع ناشطة شابة مؤيدة للديمقراطية في إيران، وهي عضوة في معاقل الانتفاضة ومن أنصار المعارضة الرئيسية، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية؛ بشأن مسرحية الانتخابات الرئاسية في إيران.
وقالت هذه الشابة المؤيدة للديمقراطية في إيران إن الإيرانيين يرغبون في الإطاحة بنظام الملالي، حيث أن هذا النظام الفاشي لا يمثل الشعب الإيراني، ويجب على الغرب أن يقف بجانب الإيرانيين. ويجب محاكمة زعماء وقادة نظام الملالي الذين تورطوا في انتهاك حقوق الإنسان والإرهاب، وإنزال أشد العقوبات بهم.
وقالت هذه الشابة الشجاعة في المقابلة مع إذاعة “تايمز” إن: “الانتخابات في إيران إجراء سخيف، حيث أن كل المرشحين سواسية وكل الإيرانيين يعرفون ذلك. ولم تكن الانتخابات في إيران على مدى الـ 40 عامًا الماضية معبرةً عن اختيار الشعب، حيث أن الولي الفقيه هو الذي دائمًا ما يختار الشخص المفضًّل له”.
وقالت إن الوضع مختلف جدًا هذا العام، مضيفةً: “الأجواء الآن مختلفة ولا تقارن بالسنوات السابقة. ولن يصوت أحد من أصدقائي وعائلتي. والإيرانيون سيقاطعون هذه الانتخابات السخيفة. والتصويت الحقيقي للإيرانيين هو الإطاحة بنظام الملالي “.
وقالت هذه الناشطة الشابة المؤيدة للديمقراطية في إيران: “على الرغم من أن النساء يُعامَلن في إيران كمواطنات من الدرجة الثانية ولسن لهن حقوق، بيد أن الشابات على وجه الخصوص سوف ينتفضن للنضال”.
سأل مجري المقابلة: ماذا ستفعلين حقًا؟ وكيف ستناضلين، كما تفضلتي وقلتي؟

ردَّت قائلةً: ” وضع فريقنا لافتة كبيرة في أحد الطرق السريعة منذ أيام قليلة تظهر دعوة مجاهدي خلق للمواطنين إلى مقاطعة الانتخابات، وصورة لرئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي. ورآنا العديد من الأشخاص لكنهم تمنوا لنا الصحة والتوفيق. ورأينا بأم أعيننا مدى دعم أبناء الوطن لنا، وهذا الدعم الشعبي يشجعنا على مواصلة العمل”.
وأوضحت فيما يتعلق بكراهية الإيرانيين لنظام الملالي وانتخاباته المصطنعة أن: ” الإيرانيين يقولون إن هذا النظام الفاشي قتل شبابنا في الشوارع في انتفاضة نوفمبر 2019. فهل نحن مجانين حتى نصوت لهم؟.
وسُئلت هذه المرأة الشابة المؤيدة للديمقراطية في إيران: لماذا تقولين إنه إذا فاز رئيس أكثر تطرفًا في الانتخابات وحل محل حسن روحاني، فإن ذلك سوف يقرب إيران في واقع الأمر إلى نوع من الديمقراطية الحقيقية؟
فأجابت: ” إن إيران اليوم مختلفة تمامًا عمَّا سبق، ونظام الملالي ضعيف جدًا، ويأتي قلق الملالي من الانتفاضة والاحتجاجات الشعبية في المقام الأول. فقد اجتاحت البلاد خلال السنوات الـ 3 الماضية 3 انتفاضات كبرى، طالب فيها أبناء الوطن بتغيير نظام الملالي والإطاحة بالديكتاتورية وسلطة هؤلاء المفسدين في الأرض. وكنا إلى حد كبير على وشك الإطاحة بنظام الملالي في عام 2019. والجدير بالذكر أن غضب المواطنين الآن يفوق ما كان عليه في عام 2019. لذا، فإن هذا النظام الفاشي يواجه الآن مجتمعًا على فوهة بركان، حيث أن جميع الفئات تقريبًا تحتج بشكل يومي. ولما لا؟ فالاقتصاد مفلس والفساد متفشي ومروِّع والمواطنون يكرهون الملالي، وينبذون كل من يميل إليهم”.
سأل مجري المقابلة: ماذا تريدين من الحكومات الغربية أن تفعل مع اقتراب موعد الانتخابات؟
أجابت قائلةً: نحن مستاؤون من سياسة الاسترضاء. ولا يجب على الحكومات الغربية أن تتعامل مع الملالي. فكل صفقة يجرونها مع هؤلاء الفاشيين تسهم في قمع الإيرانيين وقتلهم. وتسهم هذه السياسة في امتلاك نظام الملالي للسلاح النووي. ويجب على الغرب أن يقف بجانب الشعب الإيراني ويسمع صيحاتنا للمطالبة بالحرية والديمقراطية، ويجب عليهم أن يعلنوا أن هذه الانتخابات وهذا النظام غير شرعيين. وندعو الغرب إلى فرض المزيد من العقوبات على نظام الملالي وزعيمه ومسؤوليه بسبب انتهاكات حقوق الإنسان ورعاية الإرهاب. ونحن نعلم أن الغرب ليس عدوًا، بل العدو هو الملالي. ويجب محاكمة خامنئي ورئيسي على كل ما ارتكباه من جرائم وممارسات أرهابية. وهما لا يمثلاننا.



















