رفض دائرة مخابرات الأهواز إجازة مرضية لنجاة أنور حميدي كارون
منعت دائرة مخابرات بمدينة الأهواز إجازة مرضية لنجاة أنور حميدي كارون 62 عامًا السجينة السياسية المسجونة في سجن سبيدار بالأهواز رغم حالتها الصحية المتردية.
وتعاني السجينة السياسية نجاة أنور حميدي كارون من خلل في عمل الغدة الدرقية وارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة الدهون في الدم ومشاكل في العين ومعرضة لخطر فقدان بصرها. لكن دائرة مخابرات الأهواز تعارضها وتمنعها من الذهاب في إجازة مرضية.
في الأسبوع الماضي، زار وفد قضائي سجن سبيدار في الأهواز. قال أحد المسؤولين لهذه السجينة السياسية إن دائرة المخابرات لا توافق على إجازتها المرضية بسبب التهم الموجهة إليها.
يذكر أن نجاة أنور حميدي كارون أصيبت بفيروس كورونا في نيسان / أبريل 2020، وهي مسجونة لمدة عامين دون يوم واحد إجازة للعلاج، على الرغم من أمراضها الخطيرة المختلفة.
وكانت السجينة السياسية نجاة أنور حميدي كارون قد اعتقلت سابقًا واحتجزت لمدة عامين و 4 أشهر في الثمانينيات بسبب تعاطفها مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
واعتقلت للمرة الثانية عام 2017، برفقة زوجها وابنتها لدعمهما منظمة مجاهدي خلق. تم استجوابها وحكم عليها فيما بعد بالسجن لمدة 5 سنوات بتهمة «العضوية في مجموعات معارضة على الإنترنت» و « العمل الدعائي ضد النظام»
في آذار / مارس 2018، تم نقلها إلى سجن سبيدار في الأهواز لقضاء فتره سجنها الجائرة لمدة 5 سنوات.
وأُبلغت لاحقًا أنها حكم عليها هي وزوجها بالسجن 15 عامًا أخرى بتهمة «العضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية» و «العمل الدعائي ضد النظام» من قبل الشعبة الرابعة لجهاز القضاء في الأهواز. هذا بينما التهم لا تختلف عن القضية الأولى.
وتم إرسال الآن الحكم بالسجن 15 عامًا إلى المجلس الأعلى للقضاء، وعلى الرغم من مرور عدة أشهر، لم يتم الرد عليه بعد.




















