الثلاثاء, أبريل 28, 2026
  • English
  • Français
  • فارسی
  • عربى
لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
  • الرئيسية
  • الأخبار
    • اخبار المرأة
    • المقالات
    • بيانات لجنة المرأة
  • المنشورات
    • النشرات الشهریة
    • وِثــائــق لجنــة المــرأة
    • مراجع ليبيرالية
  • من نحن
    • لجنة‌ المرأة‌ فی المجلس الوطنی
    • المساواة الجنسية
  • مريم رجوي
    • مريم رجوي
    • خطابات مريم رجوي
    • خطة حريات وحقوق النساء في إيران الغد الحرة
    • خطة إيران الغد، عشر نقاط
  • نساء رائدات
    • شهداء درب الحرية
    • أبطال مكبلون بالأصفاد
    • المرأة في المقاومة الإيرانية
  • أحداث
    • مؤتمرات يوم المرأة العالمي
    • الخطابات
    • الأنشطة
  • كليبات
  • اتصل بنا
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
  • الرئيسية
  • الأخبار
    • اخبار المرأة
    • المقالات
    • بيانات لجنة المرأة
  • المنشورات
    • النشرات الشهریة
    • وِثــائــق لجنــة المــرأة
    • مراجع ليبيرالية
  • من نحن
    • لجنة‌ المرأة‌ فی المجلس الوطنی
    • المساواة الجنسية
  • مريم رجوي
    • مريم رجوي
    • خطابات مريم رجوي
    • خطة حريات وحقوق النساء في إيران الغد الحرة
    • خطة إيران الغد، عشر نقاط
  • نساء رائدات
    • شهداء درب الحرية
    • أبطال مكبلون بالأصفاد
    • المرأة في المقاومة الإيرانية
  • أحداث
    • مؤتمرات يوم المرأة العالمي
    • الخطابات
    • الأنشطة
  • كليبات
  • اتصل بنا
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
الرئيسية المقالات
اضطهاد المدافعات عن حقوق الإنسان وإعدام النساء في إيران

اضطهاد المدافعات عن حقوق الإنسان وإعدام النساء في إيران

ديسمبر 9, 2020
في المقالات

يرتكب المسؤولون الحكوميون أشد أشكال العنف ضد المرأة في إيران برعاية الحكومة.

في اليوم الأخير من التحرك لوضع حد للعنف ضد المرأة الذي استمر لمدة 16 يومًا ويتزامن مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان، نستعرض بإيجاز الاعتقالات التعسفية وقمع المدافعات عن حقوق الإنسان ونشطاء المجتمع المدني والسجينات السياسيات، وكذلك إعدام النساء في إيران.

العنف وقمع المدافعات عن حقوق الإنسان

المدافعات عن حقوق الإنسان هن مجموعة من النساء اللواتي ما زلن يواجهن العنف الذي ترعاه الحكومة. فقد كثف نظام الملالي قمع المرأة في السنوات الأخيرة. هذا ويرى نظام الملالي أن المدافعين عن حقوق الإنسان يمثلون تهديدًا للأمن القومي. ولذلك، لا يوجد أي قانون وطني أو سياسي لحماية المدافعات عن حقوق الإنسان، ولا يتم احترام الحقوق المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

وتتعرض العشرات من المدافعات عن حقوق الإنسان للاضطهاد والمحاكمة بسبب أنشطتهن المشروعة.

وتتعرض عشرات النساء المدافعات عن حقوق الإنسان للقمع والملاحقة بسبب نشاطهن المشروع. ويتعرض المدافعون عن حقوق الإنسان للتعذيب، بما في ذلك الإعدام المصطنع والضرب والحرمان من النوم والحرمان من الحصول على الرعاية الطبية المناسبة، والاعتقالات التعسفية والاعتقال بعد محاكمات جائرة، وتفريق المظاهرات السلمية بالعنف، والمنع من السفر ومضايقة عائلات المدافعين عن حقوق الإنسان، بما في ذلك أولادهم.

وفي فبراير 2020، تم كشف النقاب عن تعرض الناشطتين في مجال البيئة ”نيلوفر بياني“ و”سبيده كاشاني“ للتعذيب النفسي والجسدي الشديد والاعتداء الجنسي. وحاول المحققون إجبارهما على تسجيل اعترافات كاذبة على أنفسهما.

ماري محمدي، وهي متحولة إلى المسيحية، تم اعتقالها خلال الاحتجاجات على تحطم الطائرة المدنية الأوكرانية في يناير 2020. وتعرضت للتعذيب، وأثناء الاستجواب، تعرضت للإيذاء الجسدي والجنسي. وأجبروها على التجرد من ملابسها والجلوس في وضع غير أخلاقي. 

كما أن اعتقال محاميي حقوق الإنسان هو أيضًا جزء من محاولات سلطات نظام الملالي لمنعهم من الدفاع عن موكليهم. وغالبًا ما يكون الموكلين من المدافعين عن حقوق الإنسان أو ممن ارتكبوا جرائم في عمر الطفولة ويواجهون عقوبة الإعدام.

الاعتقالات التعسفية العنيفة

إن اعتقال الأفراد واحتجازهم بسبب معتقداتهم السياسية يتنافي والقوانين الدولية. وتنص المادة 18 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أن كل شخص له الحق في حرية الفكر والرأي والدين”.

بيد أن نظام الملالي الحاكم في إيران لديه العديد من المؤسسات لقمع أبناء الوطن، تعمل كل منها بشكل مستقل لاعتقال معارضي هذا النظام الفاشي. فالشرطة وقوات حرس نظام الملالي والباسيج، وحتى اللجان الانضباطية في الجامعات تعتبر جزء من شبكة واسعة تقوم بقمع حرية الفكر والتعبير وتجمعات أبناء الوطن. 

وتقوم هذه المؤسسات باعتقال النساء في الأماكن العامة أو في منازلهن. وغالبًا ما لا يكون لديهم حكم قضائي ويلجأون إلى العنف والقهرلاعتقالهن.

وعلى مدار العام الماضي، أطلق نظام الملالي موجة من الاعتقالات لنشطاء المجتمع المدني، على الرغم من تفشي وباء كورونا الذي اجتاح سجون إيران، وانعدام الحد الأدني من الإمكانيات الصحية. 

ومن بين النساء المعتقلات خلال العام الماضي: نازنين طوسي وفرزانه جلالي وجيكا إسماعيلي وكيتا حر ورها أحمدي ومجكان إسكندري وسميرا هاديان ومريم عليشاهي ومليكا كودرزي وباران بهزاد وشهناز صادقي فر وهاجر سعيدي وزهراء جمالي. ومريم خوش أندام ورقية حسن زاده وفريبا فريدوني وسمية نمدمال وصبا آذربيك (مراسلة صحفية) ويلدا إمامدوست وزينب همرنك وصغرى بور إشراق وصديقة مرسلي ومهربان كشاورزي وزهراء رحيمي وكوثر كريمي (مراسلة صحفية) وتوران حمل زهي وزينب عليبور وليلا أكبري وبريزاد حميدي شفق وزهرة سرو وخديجة مهدي بور وأشرف نفريه وإلهام صميمي وعاليه مطالب زاده وشبنم آشوري وندى بيرخضرانيان وبهاره سليماني وناهيد تقوي ومريم باياب وراحلة أحمدي وليلى تيراندازي وبريسا سيفي.

واحتجزت فرنكيس مظلوم لفترة في الحبس الإنفرادي في سجن إوين وتعرضت للتعذيب بتهمة متابعة وضع نجلها السجين السياسي سهيل عربي. وفي البداية، حكمت عليها محكمة الثورة في طهران بالسجن 6 سنوات، بيد أنه تم تخفيف الحكم فيما بعد إلى 18 شهرًا.

كيفية تمتع المرأة بالعدالة

تُحرم السجينات السياسيات صاحبات الفكر والعديد من السجينات العاديات في إيران من حقهن في التقاضي العادل ولا يتمتعن بالعدالة. فالتقاضي في إيران لا يتوافق مع قوانين نظام الملالي نفسه فما بالك بالقوانين الدولية.

ويتم احتجاز السجينات في الحبس الانفرادي بعد اعتقالهن ويجبرن على الاعتراف على أنفسهن تحت وطأة الضغط. وفي غضون ذلك، لا يمكن للسجينة الاتصال بالعالم الخارجي حتى أنهن لا يخبرن أسرتهن باعتقالهن ومكان حبسهن. وفي ظل هذه الظروف لا يمكن للسجينة على الإطلاق أن تتمتع  بمحام.

وفي كثير من الحالات تضطر السجينات إلى الإضراب عن الطعام كحل أخير ويعرضن صحتهمن للخطر حتى يتمكن من تحقيق مطالبهن المشروعة.

كيفية التعامل مع السجينات السياسيات والناشطات المدنيات

تتعرض السجينات السياسيات والناشطات المدنيات المعتقلات للضرب والمعاملة السيئة بشكل منهجي لإجبارهن على الإدلاء باعترافات كاذبة والتعاون مع نظام الملالي أو تقديم ما لديهن من معلومات. وعندما يفشل نظام الملالي في ذلك يحرمهن من الرعاية الطبية حتى يموّتن  تدريجيًا أو يلجأ إلى توظيف السجينات العاديات لقتلهن.

وأصدرت لجنة المرأة بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والمقاومة الإيرانية العديد من البيانات خلال العام الماضي للتحذير من أن حياة السجينات السياسيات في سجن قرجك معرضة للخطر.

الحرمان من الرعاية الطبية

فعلى سبيل المثال، تعرضت السجينة السياسية زهراء صفائي في 3 يونيو 2020 للتهديد بالقتل من قبل وزارة المخابرات عن طريق عدة نساء  مرتزقات.

وبعد ذلك ورد إلينا تقرير في شهر سبتمبر 2020 يفيد أن سجينتين هجمتا على السيدة صفائي في 27 أغسطس 2020 وضربتاها على رأسها ووجهها وأهانتاها بالسب. وتدخلت السجينات الأخريات وأوقفن الاعتداء. وتقدمت زهراء صفائي فيما بعد بشكوى لمسؤولي السجن في قرجك، قالت فيها: “نحن لا نشعر بالأمن على أرواحنا هنا، ولا نشعر بالأمن في الغرف ليلًا أو أثناء الذهاب إلى المرافق الصحية”.

وفي الأسبوع الأخير من شهر أكتوبر تآمر مسؤولي سجن قرجك على السجينات السياسيات ومنعوهن من الذهاب إلى الورشة حتى لا يسمحوا لهن بتنوير السجينات الأخريات، حيث أغلق مسؤولو السجن باب الورشة في وجه السجينات السياسيات مما أدى إلى احتجاجهن. إذ أعلنت زهراء صفائي وبرستو معيني وفروغ تقي بور ومريم نصيري وكلرخ إيرايي عن احتجاجهن على القيد الجديد بالطرق على باب الورشة  وهتفن «الموت للديكتاتور».

وفي اليوم التالي لهذا الحادث، تعرضت زهراء صفائي البالغة 58 عامًا من العمر لنوبة قلبية على إثر إيذاء مسؤولي سجن قرجك لها. غير أن مسؤولي المركز الطبي للسجن لم يعطوها سوى بضعة أقراص من الدواء وأعادوها إلى العنبر.

والجدير بالذكر أن زهراء صفائي ونجلتها برستو معيني، وفروغ تقي بور مسجونات في سجن قرتشك بتهمة دعم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والدعاية ضد نظام الملالي. كما يتعرضن بشكل متكرر في هذا السجن لاعتداء السجينات العاديات الأجيرات اللاتي يحرضهن مدير السجن. والحقيقة هي أن حياة هؤلاء السجينات السياسيات معرضات لخطر حقيقي.

وتجدر الإشارة إلى أن السجينة السياسية كلرخ إبراهيمي إيراني محبوسة في سجن قرجك وممنوعة من زيارة زوجها، السجين السياسي، آرش صادقي الذي يعاني من مرض السرطان. وبموجب القضية الجديدة الملفقة ضدها حكم عليها بالسجن 3 سنوات و 7 أشهر. واستدعيت استخبارات قوات الحرس للنظام إلى العنبر رقم ( 2 أ ) في سجن إيفين للاستجواب.

الحرمان من الرعاية الطبية

زينب جلاليان، سجينة محكوم عليها بالسجن المؤبد، وتقضي الآن عامها الـ 13 في السجن، وتعاني من مجموعة متنوعة من الأمراض، من بينها الربو والظفرة والقلاع ومشاكل في الجهاز الهضمي. وتم تنقلها هذا العام 4 مرات في خلال 6 أشهر بين سجون مختلفة. وهي محرومة في الوقت الراهن من جميع حقوقها كسجينة وتتعرض لضغوط شديدة بغية أن تتوب وترجع عمَّا في رأسها وتتعاون مع وزارة المخابرات. 

وفجأة تم نقلها في 29 أبريل 2020 من سجن خوي إلى سجن قرجك. وهناك أصيبت بفيروس كورونا، بيد أنهم تركوها بدون تقديم أي نوع من الرعاية الطبية لها. ثم تم نقلها بالإكراه باللجوء إلى الضرب إلى سجن كرمان، واحتجزوها في الحبس الانفرادي. وفيما بعد نُقلت إلى سجن كرمانشاه ومرة ​​أخرى إلى سجن يزد. وأصيب معصماها وقدماها بأضرار بالغة جراء جرها على الأرض.

وحُكم على السجينة السياسية فاطمة مثنى  بالسجن 15 عامًا بتهمة إقامة جنازة لوالد زوجها الذي كان من أعضاء مجاهدي خلق. وتعاني من التعفن والعدوى والنزيف. وأعلن المركز الطبي لسجن إوين أنه لا يمكنه فعل أي شيء لعلاجها، إلا أن مسؤولي السجن يرفضون إحالتها إلى المستشفى أو منحها إجازة مرضية. وأخيرًا نُقلت إلى مستشفى طالقاني في طهران في 19 أغسطس 2020، بيد أنهم قيدوا يديها وقدميها في السرير طوال اليوم. وأُعيدت فاطمة مثنى إلى السجن رغم معارضة طبيبها المعالج لعدم استكمال الفحوصات والبرنامج العلاجي.

وتم حجز فاطمة مثنى في زنزانة الحجر الصحي، على الرغم من حالتها البدنية الخطيرة. وتعاني من مشاكل في الجهاز الهضمي، من بينها الإسهال والغثيان ولم تستطع أن تأكل أي شيء. وعندما تعرضت لنزيف حاد آخر فيما بعد، وتحديدًا في 27 أكتوبر 2020 أحالها مسؤولو السجن مرة أخرى إلى مستشفى طالقاني ثم أعادوها إلى السجن مرة أخرى دون أن تتلقى الرعاية الطبية.

وحُكم على السجينة السياسية معصومة صنوبري بالسجن بما مجموعه 8 سنوات. سنة واحدة بتهمة الدعاية ضد نظام الملالي، و 5 سنوات بتهمة العضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وسنتان بتهمة إهانة خامنئي. وهي مسجونة بين السجناء العاديين في عنبر النساء في تبريز، وتتعرض لضغوط مكثفة. وأصيبت بفيروس كوفيد -19 في السجن. هذا وتعاني السيدة صنوبري من عتمة في البصر وكسر في الساق اليمنى وأمراض أخرى أصيبت بها عندما كانت تعاني تحت وطأة التعذيب والاستجواب. بيد أن مسؤولو السجن يرفضون منحها إجازة مرضية لتلقي الرعاية الطبية. والسيدة صنوبري من مواليد عام 1988 ولديها ابن واحد وتعيش في تبريز.

وتعاني السجينة السياسية، نجات أنور أحمدي، في عنبر النساء في سجن سبيدار في الأهواز، من ضعف البصر ومشاكل الغدة الدرقية والصداع المزمن. وبالإضافة إلى ذلك أُصيبت بفيروس كورونا. وتم اعتقال هذه السجينة البالغة من العمر 62 عامًا، في شهر أبريل 2019، وتقضي عقوبة بالسجن 5 سنوات في سجن سبيدار، بتهمة العضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. ويمنعها مسؤولو سجن سبيدار من تلقي الرعاية الطبية حتى الآن. 

ولم يتم البت حتى الآن في وضع المعلمة المتقاعدة ناهيد فتح عليان في سجن إوين. وتم اعتقالها منذ 14 أبريل 2020. وكانت نشطة إلى حد بعيد في تقديم المساعدات لضحايا الفيضانات في ربيع عام 2019، إذ كانت تحمل لهم طرود المساعدات.

وتقضي زهراء جمالي عقوبتها حاليًا بالسجن 3 سنوات و 6 أشهر في عنبر النساء بسجن إوين. وتعاني من كيسة مبيضة وورم في باطن قدمها، ولهذا السبب تعاني من آلام شديدة، بيد أن مسؤولي السجن يرفضون إحالتها إلى المراكز الطبية. والسبب الوحيد في سجن السيدة جمالي هو أنها ألقت كلمة أثناء تشييع جثمان السجين السياسي عليرضا شيرمحمدي الذي قتل في سجن طهران الكبرى على يد مجرمين خطرين.

تلفيق الملفات ضد السجينات السياسيات

إن تلفيق الملفات ضد السجينات السياسيات الصامدات يعتبر من العمل الممنهج الذي تتبناه السلطة القضائية في نظام الملالي بغية زيادة مدة حبسهن وتكثيف الضغط عليهن.

وتم استهداف السجينتان السياسيتان، مريم أكبري منفرد وآتنا دائمي بتلفيق ملفات  جديدة ضدهما من قبل  استخبارات قوات حرس نظام الملالي. وأجريت محاكمتهما في 31 أغسطس 2020. وتتجسد التهمة الموجهة لهاتين السجينتين في “الإخلال بنظام السجن” من خلال ترديد هتافات مناهضة لنظام الحكم.

والجدير بالذكر أنه حُكم على مريم أكبري منفرد بالسجن 15 عامًا بتهمة الاتصال بإخوتها وأخواتها الأعضاء في مجاهدي خلق. وقضت 11 عامًا في السجن دون أن تحصل على إجازة حتى ولو ليوم واحد.

وعندما كانت آتنا دائمي، الناشطة في مجال حقوق الطفل على وشك الانتهاء من عقوبتها، حكموا عليها بالسجن 3 سنوات و 7 أشهر أخرى بموجب قضية جديدة ملفقة. وبعد ذلك فتحت وزارة المخابرات وقوات حرس نظام الملالي قضية جديدة ضدها وحُكم عليها للمرة الثالثة بالسجن عامين آخرين و 74 جلدة. وبذلك حكم عليها بالسجن حتى الآن بما مجموعه 10 سنوات.

إعدام النساء في إيران

تعتبر إيران هي الدولة الوحيدة في العالم التي تعدم عددًا كبيرًا من النساء. ففي عهد رئاسة روحاني للجمهورية تم إعدام 109 امرأة في إيران اعتبارًا من شهر سبتمبر 2013.

وغالبية النساء اللواتي يتم إعدامهن هن أنفسهن ضحيات للعنف المنزلي وقوانين التمييز في الأسرة. والعديد منهن ارتكبن الجريمة دفاعًا عن أنفسهن ضد سوء معاملة أزواجهن. والنظام القضائي لم يوفر أي حماية لهؤلاء النساء.

هذا وتصدر أحكام الإعدام في حق النساء في نهاية المحاكمات الجائرة خلف الأبواب المغلقة. وهذا المحاكمات مصحوبة بالتعذيب لإجبار السجينات على الإدلاء باعترافات قسرية.

وتطرقت السجينة السياسية كلرخ إبراهيمي إيرايي في رسالة أرسلتها من سجن قرجك في 27 يوليو 2019 إلى قضية النساء المتهمات بالقتل والمحكومات عليهن بالإعدام، ورد فيها: ” لاحظت في التعامل مع العديد من النساء المتهمات في جرائم قتل أن معظمهن ارتكبن جريمة القتل في حق أزواجهن إما مع سبق الإصرار والترصد أو فجأة عن غير قصد، ويرجع هذا السلوك إلى استحالة الحصول على الطلاق من أزواجهن بعد سنوات عديدة من تحمل حياة زوجية مضطربة مصحوبة بالإهانات والضرب وأحيانًا بالتعذيب على يد أزواجهن. وعلى الرغم من أنهن يعتبرن أنفسهن مجرمات، بيد أنهن يعتقدن أنه لو كان القاضي قد حكم بتطليقهن من أزواجهن بعد شكواهن المتكررة من سوء معاملة أزواجهن لما قدمن على ارتكاب هذه الجريمة على الإطلاق.

Tags: إعدام المرأةالسجينات السياسياتالعنف ضد المرأة
شارك32Tweet20شارك6Pin7Sendشارك

موصى به لك

نظام الملالي يحكم بالإعدام على ثالث امرأة معتقلة في انتفاضة يناير

أبريل 26, 2026
نظام الملالي يحكم بالإعدام على ثالث امرأة معتقلة في انتفاضة يناير

أصدرت محكمة الثورة في طهران حكماً جائرا بالإعدام على مريم هداوند، السجينة السياسية المحتجزة في عنبر النساء بسجن إيفين، وهي إحدى معتقلات انتفاضة يناير 2026. ويأتي صدور هذا...

قراءة المزيدDetails

ضغوط النظام على السجينات في سجن إيفين لوقف حملة لا للإعدام

أبريل 25, 2026
30 سجينًا سياسيًا يطالبون بإعادة السجينات من سجن قرجك إلى إيفين ضغوط النظام على السجينات في سجن إيفين لوقف حملة لا للإعدام

تشير التقارير الواردة من سجن إيفين إلى تصاعد الضغوط على السجناء السياسيين، وخاصة السجينات في هذا العنبر. ووفقاً لهذه التقارير، أصدر مدير السجن تعميماً جديداً يمنع أي مشاركة...

قراءة المزيدDetails

نقل فاطمة عباسي، الأم المعتقلة في انتفاضة يناير، إلى سجن إيفين

أبريل 24, 2026
نقل فاطمة عباسي، الأم المعتقلة في انتفاضة يناير، إلى سجن إيفين

نُقلت فاطمة عباسي، البالغة من العمر 34 عاماً وأم لطفلة تبلغ 13 عاماً، إلى  عنبر النساء في سجن إيفين، وذلك بعد أسابيع من انقطاع أخبارها ومعاناتها من ظروف...

قراءة المزيدDetails

الحكم على امرأتين في شيراز بالسجن والجلد غير الإنساني

أبريل 23, 2026
الحكم على امرأتين في شيراز بالسجن والجلد غير الإنساني استمرار الإضراب عن الطعام لمريم دريس وفريبا حسيني؛ حياة سجينتين سياسيتين في خطر

أصدرت الشعبة 101 في محكمة الثورة بمدينة شيراز حكماً جائراً يقضي بسجن مريم دريسي وفريبا حسيني، وهما من سكان مدينتي كازرون وشيراز، لمدة إجمالية تبلغ سبع سنوات، بالإضافة...

قراءة المزيدDetails

اعتقال النساء والفتيات في إيران.. استمرار التعذيب والاحتجاز التعسفي

أبريل 22, 2026
اعتقال النساء والفتيات في إيران.. استمرار التعذيب والاحتجاز التعسفي

في إطار الموجة المتصاعدة لاعتقال النساء والفتيات المراهقات في مختلف المدن الإيرانية، صدرت تقارير عديدة حول آليات الاعتقال وظروف الاحتجاز والوضع القانوني لهؤلاء الأفراد. هذه الاعتقالات، التي تتسم...

قراءة المزيدDetails
المشاركة التالية
في منعطف يدعو خبراء الأمم المتحدة إلى مساء لة النظام الإيراني عن مجزرة 1988

في منعطف يدعو خبراء الأمم المتحدة إلى مساء لة النظام الإيراني عن مجزرة 1988

وِثــائــق لجنــة المــرأة

تقرير إلى CSW70: التمييز الجنسي في قوانين نظام الملالي

تقرير إلى CSW70: التمييز الجنسي في قوانين نظام الملالي

مارس 28, 2026

...

تقرير عام 2026: من الاحتجاجات إلى الانتفاضة ودور نساء إيران

تقرير عام 2026: من الاحتجاجات إلى الانتفاضة ودور نساء إيران

مارس 19, 2026

...

نساء ضحين بحياتهن في انتفاضة يناير ٢٠٢٦ في إيران

النساء والفتيات الإيرانيات الشجاعات اللاتي لقن حتفهن خلال انتفاضة يناير 2026

فبراير 4, 2026

...

النشرات الشهریة

التقرير الشهري – مارس /آذار 2026 الشجاعة تحت النيران
اخبار المرأة

التقرير الشهري – مارس /آذار 2026: الشجاعة تحت النيران

أبريل 6, 2026
التقرير الشهري لـ يناير 2026: النساء في قلب الانتفاضة: رواية دور النساء الإيرانيات في انتفاضة يناير 2026
النشرات الشهریة

التقرير الشهري لـ يناير 2026: النساء في قلب الانتفاضة

فبراير 3, 2026
التقرير الشهري لـ ديسمبر 2025: مراجعة لحصاد عام من مقاومة المرأة الإيرانية في النضال ضد الدكتاتورية الدينية
النشرات الشهریة

التقرير الشهري لـ ديسمبر 2025: مراجعة لحصاد عام من مقاومة المرأة الإيرانية في النضال ضد الدكتاتورية الدينية

يناير 5, 2026
التقرير الشهري لـ نوفمبر2025: لا مکان آمن للمرأة الإيرانية في ظل حكم الملالي
النشرات الشهریة

التقرير الشهري لـ نوفمبر2025: لا مکان آمن للمرأة الإيرانية في ظل حكم الملالي

نوفمبر 30, 2025

المقالات

اعتقال النساء والفتيات في إيران.. استمرار التعذيب والاحتجاز التعسفي

اعتقال النساء والفتيات في إيران.. استمرار التعذيب والاحتجاز التعسفي

أبريل 22, 2026

...

قصة تضحيات الأمهات بأرواحهن في سبيل الحرية خلال انتفاضة يناير ٢٠٢٦

قصة تضحيات الأمهات بأرواحهن في سبيل الحرية خلال انتفاضة يناير ٢٠٢٦

أبريل 7, 2026

...

صوتك المُلهم جعل خطاي أكثر ثباتاً في استمرارِ أصعب الظروف والابتلاءات رسالة وحيد بني عامريان إلى "عزيز"( والدة الشهداء من آل رضائي)

صوتك المُلهم جعل خطاي أكثر ثباتاً في استمرارِ أصعب الظروف والابتلاءات

أبريل 6, 2026

...

شهداء درب الحرية

 خلال الانتفاضة الوطنية الشاملة في يناير 2026، استُهدفت شعله ستوده
شهداء درب الحرية

شعله ستوده: «قُتِلَت رَمْيًا بِالرَّصَاص إلى جانبِ جَنِينِها الذي لم يُولَد بَعد»

أبريل 19, 2026
تعرضت غزل آقايي ليندي، في 9 يناير 2026
شهداء درب الحرية

غزل آقايي ليندي

أبريل 16, 2026
استشهدت فرزانة توكلي، وهي من سكان مدينة أراك، في 9 يناير 2026
شهداء درب الحرية

فرزانة توكلي

أبريل 13, 2026
صنم بوربابايي في 8 يناير 2026، استشهدت
شهداء درب الحرية

صنم بوربابايي

أبريل 12, 2026

تصفح عن طريق الوسم

إعدام المرأة احتجاجات الحجاب القسري الدراسة السجينات السياسيات السجينات السياسيات، احتجاجات العنف ضد المرأة الفتيات الصغيرات الفجوة بين النوعين الاجتماعيين الفقر المعلمة المعيلات الممرضة النساء الريفيات جرائم الشرف جيل المساواة خطة حريات وحقوق النساء زواج القاصرات فيروس كورونا قيادة المرأة لسجينات السياسيات

التصنيفات

  • أبطال مكبلون بالأصفاد
  • اخبار المرأة
  • الأنشطة
  • الخطابات
  • المرأة في المقاومة الإيرانية
  • المقالات
  • النشرات الشهریة
  • بیانات
  • خطابات مريم رجوي
  • شهداء درب الحرية
  • کلیبات
  • مؤتمرات يوم المرأة العالمي
  • مراجع ليبيرالية
  • وِثــائــق لجنــة المــرأة
لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

عملت لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على نطاق واسع مع النساء الإيرانيات في الخارج ولديها علاقة مستقرة مع النساء داخل إيران.
تشارك لجنة المرأة بنشاط مع العديد من منظمات حقوق المرأة والمنظمات غير الحكومية والإيرانيين في الخارج. هذه اللجنة هي المصدر الرئيسي لكثير من المعلومات الواردة من داخل إيران فيما يتعلق بالمرأة وتشارك في اجتماعات لجان الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وغيرها من المؤتمرات الدولية والإقليمية حول قضايا المرأة.

تم تسجيل حقوق الطبع والنشر لجميع المواد المنشورة على هذا الموقع باسم لجنة المرأة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في عام 2016. إذا كنت ترغب في إعادة نشر محتويات الموقع الإلكتروني للجنة المرأة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، يرجى إرسال رسالة إلى لجنة المرأة وإضافة رابط المقال الرئيسي على موقع women.ncr-iran.org/ar في النص.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
    • اخبار المرأة
    • المقالات
    • بیانات
  • المنشورات
    • النشرات الشهریة
    • مراجع ليبيرالية
    • وِثــائــق لجنــة المــرأة
  • من نحن
    • لجنة‌ المرأة‌ فی المجلس الوطنی
    • المساواة الجنسية
  • مريم رجوي
    • من هي زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي؟
    • خطابات مريم رجوي
    • رؤوس البرنامج وآراء المقاومة ‌الإيرانية أعلنتها السيدة‌ مريم رجوي
    • خطة حريات وحقوق النساء في إيران الغد الحرة
  • نساء رائدات
    • شهداء درب الحرية
    • أبطال مكبلون بالأصفاد
    • المرأة في المقاومة الإيرانية
  • أحداث
    • مؤتمرات يوم المرأة العالمي
    • الخطابات
    • الأنشطة
  • کلیبات
  • اتصل بنا
  • English
  • فارسی
  • Française

تم تسجيل حقوق الطبع والنشر لجميع المواد المنشورة على هذا الموقع باسم لجنة المرأة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في عام 2016. إذا كنت ترغب في إعادة نشر محتويات الموقع الإلكتروني للجنة المرأة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، يرجى إرسال رسالة إلى لجنة المرأة وإضافة رابط المقال الرئيسي على موقع women.ncr-iran.org/ar في النص.