التقرير الشهري يونيو / حزيران 2020
إضافة إلى الأحكام الظالمة، تواجه السجينات السياسيات خطر الموت بسبب تفشي كورونا في السجون
في الشهر الماضي شهدنا زيادة انتشار فيروس كورونا في المدن الإيرانية من جديد، وخاصة في السجون في جميع أنحاء البلاد.
وضع السجناء أسوأ بكثير بالمقارنة بوضع المواطنين العاديين. تتعرض السجينات لضغوط متزايدة، بما في ذلك الظروف غير الصحية للغاية في السجون، ونقص المواد الصحية، والحرمان من الحصول على الأدوية والرعاية الطبية.
في وقت ازدياد فيه عدد ضحايا كورونا يومًا بعد يوم وأصبح السجناء أكثر عرضة للخطر من أي وقت مضى، في شهر يونيو الماضي شهدنا المزيد من الاستدعاءات والاعتقالات والضغوط على السجينات السياسيات. وفي هذا الشهر، تم تسجيل استدعاء ثماني ناشطات مدنيات وناشطات في مجال حقوق المرأة على الأقل وحُكم على ست ناشطات مدنيات أخريات. كما واجهت السجينات السياسيات المقاومات مثل ”آتنا دائمي“ و”مريم أكبري منفرد“ اللتان تقضيان فترة سجنهما مضايقات غير مبررة، بما في ذلك الاستدعاءات المتكررة للمحكمة وتشكيل ملفات جديدة بأحكام قاسية للغاية، مثل الجلد. عقب اختلاق ملف كيدي جديد، حُكم على ”آتنا دائمي“ بالسجن لمدة عامين و 74 جلدة للمرة الثالثة وبذلك يصل إجمالي سنوات سجنها إلى 10 سنوات.
إن سجن النساء بذرائع أمنية في ظل انتشار كورونا في السجون، وإضافة إلى الأحكام القاسية التي صدرت ضدهن، يعرضهن في الواقع للإصابة والموت بسبب كورونا.
في سجون إيفين، قرجك بورامين، سبيداربمدينة الأهواز ومدن أخرى، ساءت الحالة وليس هناك أخبار عن إطلاق سراح السجينات السياسيات، بل على العكس من ذلك، عاد عدد من هؤلاء السجينات إلى السجن في نهاية إجازتهن وحاليا في السجن منذ شهورويقبعن في عنبر الحجر الصحي.
كما تم نقل عدد من هؤلاء السجينات إلى سجن قرجك كعقاب ونفي وهو في وضع أسوأ بكثير من السجون الأخرى. و” زينب جلاليان“ هي واحدة من هؤلاء السجينات اللواتي تم نقلهن فجأة إلى سجن قرجك بورامين هذا الشهر، حيث أصيبت بفيروس كورونا وحياتها في خطر شديد. وإضافة إلى ذلك، أصيبت السجينة السياسية ”فروغ تقي بور“ التي كانت مسجونة في سجن قرجك بفيروس كورونا.
التقرير الشهري يونيو / حزيران 2020
اِقرأ المزيد:
[pdf-embedder url=”https://wncri.org/ar/wp-content/uploads/2020/07/Monthly_June2020_AR.pdf”]




















