بعد مرور 25 يومًا على اعتقال ثلاث من الناشطات في مجال حقوق المرأة لا تتوفرمعلومات عن مصيرهن. وإنهن يعشن في حالة غيرمحسومة.
ولا تزال «نجمه واحدي» و«هدى عميد» وهما ناشطتان في مجال حقوق المرأة في إيران، فضلاً عن الناشطة «رضوانه محمدي» في مجال حقوق المرأة التي اعتقلت بعد فترة وجيزة من اعتقال الناشطتين المذكورتين، مازلن يقبعن في الاحتجاز دون سبب.
وبدأت «هدى عميد» حملة تحت عنوان « نضال من أجل تغيير الوجه الرجالي لمجلس شورى النظام » وكتبت قبل الانتخابات لمجلس الشورى في فبراير 2016 بهدف وصول نائبات إلى المجلس. كما نشطت هي ونجمة واحدي من أجل تعزيز موقع النساء والفتيات بما في ذلك تثقيفهن كيفية حماية حقوقهن في الزواج.
وأكد «رضا واحدي » شقيق نجمه واحدي في حوار قائلًا: الاتصال الوحيد مع «نجمه» كان بعد اعتقالها يوم الثلاثاء 4 سبتمبر خلال اتصال لمدة دقيقة واحدة مع أخي أشارت إلى حالتها غير المحسومة وعدم الاطلاع على سبب اعتقالها. على الرغم من المتابعة المتكررة ما زلنا لا نعرف وضع أختي.
كما قال أحد أصدقاء السيدة محمدي: اعتقلتها قوات الأمن على أساس أسباب غيرمعروفة غروب يوم الإثنين 3 سبتمبر.
و أصدرت منظمة العفو الدولية بيانًا بتاريخ 3 سبتمبر 2018 أشارت إلى اعتقال محامين ونشطاء لحقوق المرأة في إيران قائلة إن هذا يدل على تكثيف حملة القمع ضد المجتمع المدني في إيران.
وتابعت منظمة العفو الدولية في البيان: اعتقال محامي حقوق الإنسان كان جزءًا من محاولة السلطات منعهم من الدفاع عن موكليهم، وهم إمّا مدافعون عن حقوق الإنسان أو من هم تحت عقوبة الإعدام.
وفي سياق ذي صلة صرح «فيليب لوثر» مدير برنامج منظمة العفو الدولية بالشرق الأوسط وشمال افريقيا: «الاعتقالات الأخيرة هي محاولة يائسة لإخماد صوت المدافعين عن حقوق الإنسان في إيران.



















