تُحتجز يسرا عارف، وهي مواطنة أفغانية تبلغ من العمر 25 عامًا، في سجن إيفين بطهران مع طفلها الرضيع الذي يبلغ من العمر ثمانية أشهر منذ أبريل 2024.
منذ أوائل عام 2024، تعرضت الأم وطفلها لظروف قاسية وغير مناسبة، مما أثار مخاوف كبيرة بشأن صحتهما ورفاهيتهما. تعكس الحالة المأساوية لهذه الأم وطفلها قضايا أوسع تتعلق بمعاملة النظام الإيراني للمعتقلين.
تم اعتقال يسراعارف وزوجها من قبل قوات الأمن الإيرانية في باكستان عندما كان طفلهما يبلغ من العمر شهرين فقط. وبعد اعتقالهما، تم نقل يسرا وطفلها إلى إيران، حيث قضيا خمسة أشهر في زنزانة انفرادية ذات نافذة مغلقة، مما حرمهما من التهوية الكافية وأشعة الشمس.
في 7 أغسطس 2024، عندما كان الطفل يبلغ من العمر سبعة أشهر، تم نقلهما إلى عنبر النساء في سجن إيفين. على الرغم من النقل، لا يزال بيئة السجن غير مناسبة للغاية للرضيع، مما يعرض الطفل لمخاطر صحية متنوعة، بما في ذلك سوء التغذية والضغط النفسي.
هذا الأمر مقلق بشكل خاص نظرًا لانتشار فيروس يشبه الإنفلونزا مؤخرًا في عنبر النساء، بينما لا يوجد مكان للحجر الصحي لفصل السجينات المريضات.
حتى وقت إعداد هذا التقرير، لم تُوجه أي اتهامات رسمية ضد يسراعارف، وهي ما زالت في حالة قانونية غير مستقرة، مع عدم وضوح مصيرها ومصير طفلها. تم حرمان يسرامن حق الاتصال بأسرتها، ولا يُعرف مكان زوجها.
تسلط الظروف التي تُحتجز فيها يسراعارف وطفلها الضوء على انتهاكات كبيرة لحقوق الأطفال والأمهات. إن استمرار عدم اليقين بشأن قضيتهما، إلى جانب الظروف غير الملائمة التي يُجبران على العيش فيها، أثار مخاوف جدية بشأن صحتهما ومستقبلهما.




















