على الرغم من مضي أكثر من 250 يوما على وقت اعتقالها لا تزال السجينة السياسية وريشه مرادي تقبع في سجن إيفين في حالة من عدم تحديد الوضع.
استدعاء السجينة السياسية وريشه مرادي إلى المحكمة بعد مضي أكثر من 8 أشهر من الاعتقال، وفي 9 أبريل 2024 مثُلت أمام الشعبة الخامسة عشر لمحكمة الثورة في طهران، ولكن بسبب عدم حضور مستشارٍ لم تنعقد جلسة النظر في التهم الموجهة إليها.
هذا وقد كان من المقرر أن تلتقي السيدة مرادي بمحاميها قبل جلسة المحكمة ولكن لم يسمح لها بذلك، ولم يتحدد بعد في أي تاريخ ستنعقد جلسة المحاكمة المقبلة.
هذا وقد اُعتُقِلت وريشه مرادي من قبل القوات الأمنية في ضواحي سنندج غرب إيران يوم الأول من أغسطس 2023.
هذا وقد نُقِلت نهاية شهر أغسطس من العام نفسه من معتقل إدارة مخابرات سنندج إلى معتقل وزارة المخابرات المعروف بالعنبر 209 بسجن إيفين ونُقِلت مؤخراً في يوم 26 ديسمبر 2023 بعد إتمام مراحل التحقيق إلى عنبر نساء سجن إيفين.
أُعيدت وريشه مرادي من أهالي سنندج في شهر يناير 2024 إلى الشعبة الخامسة عشرة لمحكمة الثورة في طهران بواسطة شعبة التحقيق الخامسة للادعاء العام وادعاء الثورة لتوضيح اتهاماتها وقضيتها بالاشتباه في عضويتها في إحدى جماعات المعارضة واتهامها بتهمة من قبيل البغي.
وتفيد التقارير الواردة بشأنها أن وريشه أمضت الأشهر الخمسة الأولى من سجنها في الحبس الانفرادي في معتقل إدارة مخابرات سنندج وفي العنبر 209 في سجن إيفين وقد تعرضت هناك لتعذيب شديد لنزع اعترافات باطلة منها تحت التعذيب.




















