نقل طارئ للسجينة السياسية زهرا صفائي إلى المستشفى بعد 8 أيام من إصابتها بنوبة قلبية
قام مسؤولو سجن قرجك بنقل السيدة زهرا صفائي إلى المستشفى بعد مرور 4 أيام من أمر الطبيب وبعد 8 أيام من إصابتها بنوبة قلبية.
نقل طارِئ السجينة السياسية زهرا صفائي إلى المستشفى بعد مرور 4 أيام من أمر الطبيب ولم تتوفر لدينا أي معلومات عنها.
وتشير التقارير الواردة من سجن قرجك إلى أن السجينة السياسية زهرا صفائي أُصيبت بنوبة قلبية. والجدير بالذكر أنه تم نقلها إلى المستشفى بسبب تدهور حالتها الصحية. ولم تتوفر لدينا أي معلومات عنها، وتعيش ابنتها السجينة السياسية، برستو معيني في قلق دائم.
وتقضي زهرا صفائي وابنتها برستو معيني فترة سجنهما غيرالعادلة في سجن قرجك.
وتم نقل السيدة صفائي إلى المستشفى يوم الثلاثاء، 31 أغسطس 2021. وعلى الرغم من مرور 48 ساعة على نقلها إلى المستشفى لا تزال ابنتها لا تعلم بأي شيء عن وضعها، إذ لم يقدم مسؤولو السجن أي معلومات عن اسم المستشفى الذي نُقلت إليه زهرا صفائي وعن حالتها الصحية.
والجدير بالذكر أن نقل السجينة السياسية زهرا صفائي إلى المستشفى إجباريًا جاء بعد 4 أيام من أمر الطبيب بنقلها إلى المستشفى وبعد 8 أيام من إصابتها بنوبة قلبية.
وتجدر الإشارة إلى أن السجينة السياسية زهرا صفائي تعاني لمدة شهرين من ضيق في التنفس وآلام في القفص الصدري ولم تتلق أي علاج أو دواء رغم الزيارات المتكررة للمركز الصحي في السجن.
وقامت السجينات يوم الثلاثاء، 24 أغسطس 2021 بنقل زهرا صفائي إلى المركز الصحي في السجن بسبب تدهور حالتها الصحية، بيد أن مسؤولي العيادة قالوا إنها ليست لديها أي مشكلة وأعطوها بعض المسكنات وأعادوها إلى عنبر النساء.
وعندما قام طبيب متخصص في أمراض القلب بزيارة السجن مصادفةً يوم الجمعة، 27 أغسطس 2021 شخَّص إصابة زهرا صفائي بنوبة قلبية بعد أن قام بعمل بيان مصور للتخطيط الكهربائى لقلبها، وأمر بنقلها إلى المستشفى على الفور.

ومع ذلك، استغرق الأمر 4 أيام حتى يرسلها مسؤولو سجن قرجك إلى المستشفى.
والجدير بالذكر أنه تم اعتقال زهرا صفائي وابنتها برستو معيني في طهران في 24 فبراير 2020، وتم نقلهما إلى معتقل وزارة المخابرات (عنبر 209 في سجن إيفين). وبعد ذلك تم ترحيلهما إلى سجن قرجك في منتصف شهر أبريل 2020.
وكان قد تم إطلاق سراح زهرا صفائي مؤقتًا من سجن قرجك في 28 يونيو 2020 بموجب إيداع كفالة قدرها 300,000,000 تومان حتى انتهاء مراحل المحاكمة. بيد أنه تم اعتقالها مرة أخرى في 26 يوليو 2020 عندما ذهبت إلى محكمة إيفين من أجل التحقيق في قضيتها وقضية ابنتها، برستو معيني، وتم نقلها إلى سجن قرجك ورامين في اليوم التالي، 27 يوليو.
والجدير بالذكر أن السجينة السياسية زهرا صفائي البالغة من العمر 58 عامًا أُصيبت بنوبة قلبية، في 28 أكتوبر 2020 نتيجة لما تعرضت له من مضايقات من جانب المسؤولين في سجن قرجك. والحقيقة هي أن حياة السجينات السياسيات في سجن قرجك في خطر.




















