الأحد, أكتوبر 11, 2026
  • English
  • Français
  • فارسی
  • عربى
لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
  • الرئيسية
  • الأخبار
    • اخبار المرأة
    • المقالات
    • بيانات لجنة المرأة
  • المنشورات
    • النشرات الشهریة
    • وِثــائــق لجنــة المــرأة
    • مراجع ليبيرالية
  • من نحن
    • لجنة‌ المرأة‌ فی المجلس الوطنی
    • المساواة الجنسية
  • مريم رجوي
    • مريم رجوي
    • خطابات مريم رجوي
    • خطة حريات وحقوق النساء في إيران الغد الحرة
    • خطة إيران الغد، عشر نقاط
  • نساء رائدات
    • شهداء طريق الحرية؛ رائدات المرأةِ الإيرانية
    • شهداء طريق الحرية؛ زهور التوليب الحمراء للانتفاضة
    • أبطال مكبلون بالأصفاد
    • المرأة في المقاومة الإيرانية
  • أحداث
    • مؤتمرات يوم المرأة العالمي
    • الخطابات
    • الأنشطة
  • كليبات
  • تبرعوا
  • اتصل بنا
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
  • الرئيسية
  • الأخبار
    • اخبار المرأة
    • المقالات
    • بيانات لجنة المرأة
  • المنشورات
    • النشرات الشهریة
    • وِثــائــق لجنــة المــرأة
    • مراجع ليبيرالية
  • من نحن
    • لجنة‌ المرأة‌ فی المجلس الوطنی
    • المساواة الجنسية
  • مريم رجوي
    • مريم رجوي
    • خطابات مريم رجوي
    • خطة حريات وحقوق النساء في إيران الغد الحرة
    • خطة إيران الغد، عشر نقاط
  • نساء رائدات
    • شهداء طريق الحرية؛ رائدات المرأةِ الإيرانية
    • شهداء طريق الحرية؛ زهور التوليب الحمراء للانتفاضة
    • أبطال مكبلون بالأصفاد
    • المرأة في المقاومة الإيرانية
  • أحداث
    • مؤتمرات يوم المرأة العالمي
    • الخطابات
    • الأنشطة
  • كليبات
  • تبرعوا
  • اتصل بنا
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
الرئيسية المرأة في المقاومة الإيرانية
مليحة مقدم: نحن أناسٌ لا نقهر وليس المحقق وسرير التعذيب

مليحة مقدم: نحن أناسٌ لا نقهر وليس المحقق وسرير التعذيب

أبريل 18, 2021
في المرأة في المقاومة الإيرانية

ولدت مليحة مقدم عام 1959، وترعرعت في طهران في عائلة كبيرة تضم 8 شقيقات وشقيق واحد.

وأنهت الدراسة في المرحلتين الإبتدائية والثانوية في طهران، وحصلت على شهادة الدبلوم من معهد الكيمياء الصناعية.

سافرت مليحة مقدم إلى المملکة المتحدة لفترة قصيرة وهي في الـ 17 من العمر لمواصلة دراستها، بيد أنها لم تستطع تحمل البعد عن الوطن، على الرغم من الزج بأبناء الوطن في السجون والاعتقالات والضغوط تحت وطأة ديكتاتورية الشاه في إيران. ولهذا السبب عادت إلى إيران لخوض الامتحان العام للالتحاق بالجامعات، والتحقت بجامعة طهران للعلوم والتكنولوجيا في قسم الميتالورجيا، وظلت تدرس في هذه الجامعة حتى الانقلاب الثقافي وإغلاق خميني للجامعات في عام 1980 .

والتقت مليحة مقدم بمجاهدي خلق لأول مرة وهي في عمر الـ 18 عن طريق شقيقها الأكبر، محمد الذي كان سجينًا سياسيًا في إيران في مرحلة ديكتاتورية الشاه. 1

وتصف مليحة أول تعارف لها بمجاهدي خلق بأنه كان بسيطًا وجميلًا للغاية، قائلة: لقد تعرفت بمجاهدي خلق من وراء القضبان، حيث قال شقيقي محمد أثناء زيارته في السجن إنه عضو في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وبعد أن فسَّر شعار المنظمة طلب مني قراءة بياناتهم ومنشوراتهم.

ولكن تم تعارفي بالمنظمة بشكل أكثر وأشمل في عام 1978، عندما تصاعدت الاحتجاجات ضد نظام الشاه  في إيران، وسمح المناخ السياسي المتاح آنذاك لكل ناشط أو طالب بالتعرف على الجماعات السياسية.

الضرب بحقوق المرأة وحرياتها عرض الحائط

ألَّفت مليحة مقدم كتابًا حول عملية وصول خميني إلى السلطة وفترة استجواب أبناء الوطن وتعذيبهم والزج بهم في السجون بعنوان «الأفق الحقيقي للحلم». ووصفت في جزء من هذا الكتاب قمع حريات المرأة والضرب بحقوقها عرض الحائط في بداية حكم خميني، قائلةً:

“لم يمض حتى الآن سوى بضعة أشهر على ثورة فبراير 1979 إلا وهُم يتمتمون بأن الدراسة في التخصصات الهندسیة دراسة صعبة بالنسبة للمرأة، حيث أنها لا يمكنها العمل في المصانع ولابد لها من البقاء في المنزل وإنجاب الأطفال، … إلخ. وكنت أتوتر من هذه الثرثرة في بعض الأحيان لدرجة أنه كان من الصعب عليَّ التحكم في نفسي. إذ أنهم كانو يريدون على ما يبدو العودة بنا إلى عصر الإقطاع والعبودية، حيث كانوا يقولون: لا ينبغي للفتيات الالتحاق بهذه التخصصات وأنها مقصورة على الطلاب، واقترحوا خطة التخصيص القائمة على أساس التمييز بين النوعين الاجتماعيين لا على أساس الكفاءة العلمية ودرجة النجاح في الامتحان العام للالتحاق بالجامعات، … إلخ. وكان من المهم جدًا أن أفهم أنني كامرأة لا يمكنني الحصول على حقوقي ما لم أسعى إلى الحصول عليها من خلال النضال الشامل، … إلخ. “.

وبعد ذلك اعتقلت قوات حرس نظام الملالي مليحة مرة أخرى في 24 نوفمبر 1981، على طريق سيدخندان السريع. وقالت بنفسها هذه المرة إن “دوريات قوات حرس نظام الملالي كانت تعتقل الشباب بشكل عام ويقتادونهم إلى السجون للاستجواب. إذ كانوا يسعون إلى البحث عمَّن لهم علاقة بمجاهدي خلق. واعتقلوني في ذلك اليوم بمعية شخص آخر من مجاهدي خلق وكان هو المسؤول عني. ونقلوني إلى لجنة في منطقة سعدآباد. وتم استجوابي لمدة تتراوح بين 10 إلى 12 ساعة، ونقلوني في منتصف الليل إلى سجن إيفين”.

ثم أردفت مليحة مقدم متحدثةً عن اعتقالها ونجاحها في الهروب من براثن قوات حرس نظام الملالي، قائلةً: ” شاركت في المظاهرات السلمية لمجاهدي خلق التي انطلقت في طهران، في 20 يونيو 1981 . وهاجمتني قوات حرس نظام الملالي أثناء هذه المظاهرات، وانهالوا عليَّ بالضرب والسب بقسوة، ثم اعتقلوني ونقلوني إلى لجنة (مركز قوات الحرس) أمام متنزة الطلاب، وتم احتجازي في سرداب اللجنة لعدة ساعات. وبعد مرور7 أو 8 ساعات أثناء التنقل تمكنت من الفرار منهم”.

أوضاع السجينات

كانت أوضاع السجينات في سجن إيفين من بين القضايا التي تناولتها مليحة مقدم في كتابها وتحدثت عن العديد من الحالات المتعلقة بهذه القضية، وقالت على سبيل المثال، إن: “السجناء السياسيين في سجن إيفين كانوا من جميع الفئات والطبقات. وتعرض من تم اعتقالهم قبل 20 يونيو 1981 للمزيد من الضغينة. وقال أحدهم: ” لقد سجنونا بعد 20 يونيو 1981 في زنازينٍ عانينا فيها من مشاكل خطيرة في التنفس بسبب الطقس الحار. ودخلنا في حالة صعبة من الاختناق لدرجة أننا كنّا نتناوب وضع وجوهنا على الأرض خلف باب الزنزانة لاستنشاق بعض الهواء النقي القليل القادم من أسفل الباب”.

وأشارت مليحة في جزء آخر من كتابها إلى الروح المرحة الحميمة للسجينات، وكتبت: «كنا نلعب لمدة ساعة مساء كل يوم داخل إحدى الغرف، أهمها كانت مسابقات الوثب العالي ولعبة نط الحبال. وعندما تمكنّا من صنع كرةٍ، بدأنا لعب كرة الطائرة جلوسًا بعدد قليل من الأفراد يعد على الأصابع. وكنّا نستخدم عجينة الخبز والحجارة  للعب لعبة السبع حجار. وغالبًا ما كانت أدوات اللعب هذه مصدر إزعاج، حيث كان الحراس يشنون هجومًا ليليًا على العنبر في كل مرة ويمنعنون عنّا الخبز بتهمة أننا نبدد ممتلكات الجمهورية الإسلامية. بيد أن السجينات لم يتنازلن عنه.

الأقدام متقطعة وقائمة أدوات التعذيب

وتطرقت مليحة مقدم في الوقت نفسه، إلى مشاهد التعذيب الصادمة، قائلةً: ” رأيت بعد المعاينة مشهدًا عجيبًا كان من الصعب عليَّ تخيله، حيث كانت أرجل من عادوا من الاستجواب واصطفوا على طول جانبي الممر غارقة في الدماء. وكان الحراس يمرون ويركلون أرجلهم المبتورة المشوهة ليفتحوا الطريق لأنفسهم للمرور. وصدمني هذا المشهد اللإنساني إلى حد بعيد.

وشعرت أنه لن يخرج أحد حيًا من هذا المكان حتى لا يتمكن من إبلاغ هذه الحقائق لشعب إيران وشعوب العالم.

وحبس مشهد الأرجل المقطعة والصراخ والأنين وضربات الجلد بالسوط واللكمات والركلات بلا هوادة أنفاسي في صدري، … إلخ.

وتولى استجوابي المحقق الذي كانوا ينادونه ”استاذ“  وفي البداية أعطاني سروالًا كرديًا فضفاضًا وكبيرًا جدًا، … إلخ. وكان يحمل في يده سلسلة من أدوات التعذيب ويريني إياها. وسأل: أيهما تختارين من أدوات التعذيب هذه؟

وكانت قائمة أدوات التعذيب التي يحملها هذا الجلاد عبارة عن مجموعة متنوعة من كابلات الكهرباء التي تم تجريد طبقتها الخارجية لتكون أكثر إيلامًا وتُحدث إصابات وجروح شديدة. وكان قطر بعض الكابلات يبلغ 4 أو 5 سنتيمترات تقريبًا، فضلًا عن عدة نماذج من الخراطيم، بعضها مرن وبعضها مستقيم وصلب، وكذلك الأخشاب والهراوات. ولم أستطع إخفاء دهشتي من هذا الوضع بأي شكل من الأشكال.

وانتابتني حالةٌ من الصدمة وعدم التصديق، حيث قيدوا يداي من الأعلى وقدماي من الأسفل وظهري من المنتصف وربطوني في السرير، ولم أكن قادرة على تحريك أي جزء من جسمي ولو قليلًا.

ولم ينتظروا إجابتي، ولم يمهلوني، وأدخلوا قطعة من تشادر قذرة تحتوي على بقع دماء جديدة وجافة في فمي وبدوأ في التعذيب.

وكنت أشعر مع كل ضربة وكأنني نائمة وأغمي عليَّ، ومرت عليَّ لحظات لم أفهم ماذا يجري. ومع الضربة التالية، فتحت عيني لا إراديًا، وتكرر هذا الوضع مرة أخرى. وكنت أنظر إلى قدماي بأسفل عيني، ومع كل ضربة كنت أفكر متساءلة متى سينتهي الأمر؟ وأغمض عيناي.

يُقال أن كل مكان في العالم له عجائبه الخاصة ويجب على المرء أن يسافر مسافات طويلة لمعرفتها. وفي سجن إيفين تُعرف العجائب بدون قطع مسافات، وقد تتخیل في لحظة أن الوقت لا یمر، وتختلف كل غرفة عن الأخرى، … إلخ. “.

أتمنى الحرية للجميع

وفي ردها على سؤال حول ما كانت تتخيله وتتمناه أثناء خلوتها وهي تتمتع بلحظات من الحرية خلال الـ 4 سنوات التي أمضتها في سجني إيفين وقزلحصار؛ قالت مليحة مقدم: ” كانت كل أمنیتی فی السجن هي هدم کل السجون والتوقف عن التعذیب والقتل والقضاء على البربرية، وتمتع كل إيراني بالحرية”. 

وتطرقت مليحة مقدم في كتابها إلى الحديث عن إطلاق سراحها من السجن وقالت: بعدما كشفت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية النقاب عن فضائح نظام الملالي في عام 1985، واحتجاج الأسر وآباء وأمهات السجناء، لاسيما في ظل تصعيد الخلافات الداخلية في هذا النظام الفاشي بين منتظري وخميني، وصل إليهم وفد من جانب منتظري لتحسين وضع السجون وتفقد وضع السجناء.

وتم في الوقت نفسه إغلاق  القفص أي غرفة التعذيب الضيقة المروعة للسجينات في ذلك الزمن، وتمت إزالة الوحدة السكنية أيضًا. ثم تم نقل السجينات إلى العنابر العامة.

ساعدني المواطنون على الهروب والانضمام إلى مجاهدي خلق

تقول مليحة مقدم: كنت من بين آخر مجموعة من السجينات اللواتي تم نقلهن من الوحدة السكنية في سجن إيفين إلى الوحدة السكنية في سجن قزلحصار وهما متشابهان في الوضع المتردي، وتم نقلي إلى عنبر العقوبات رقم 7.

وتم نقلي بعد فترة إلى العنبر العام رقم 4. ومرضت في هذا العنبر لفترة وأصبت بالالتهابات داخلية. ورشَّحت ممرضة العنبر والمركز الصحي بعض المرضى للعلاج خارج السجن ومنحهن إجازة مرضية لبضعة أيام.

وكان اسمي مدرجًا في قائمة هؤلاء المرضى، وكنت شخصيًا لا أرغب في ذلك، بيد أن كل من فرنكيس كيواني (شهيدة مجزرة عام 1988) وزهرا فلاحت بيشه (شهيد أخرى في المجزرة) قالتا لي: لا ترفضي وأذهبي، ولكن لا تعودي.

وخرجت من السجن بكفالة كبيرة وتواصلت مع أخي أصغر الذي كان عضوا في تشكيلات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية خارج البلاد، وخططت المنظمة لإخراجي من البلاد بمساعدة أنصار وأسر مجاهدي خلق. وهكذا أوفيت بوعدي لزملائي في العنبر، وجعلت حراس السجن يتحسرون ألمًا من عدم عودتي.

وتقول مليحة في وصفها لخروجها الناجح، وتمكنها من الانضمام إلى قواعد مجاهدي خلق بعيدًا عن السلطة الديكتاتورية الحاكمة أن ذلك جاء بفضل جهود المواطنين الذين فضلوا حبهم لها كامرأة مجاهدة على أرواحهم وعائلاتهم، وقالت:

كانوا يلاحقونني حتى لا أتمكن من مغادرة البلاد، وسعت قوات حرس نظام الملالي إلى اعتقالي. ولكي يجبرونني على تسليم نفسي أخذوا أبي وأختي كرهائن وزجوا بهما في السجن، وظلا في السجن لمدة عام. وعبرت الحدود سرًا في هذه الأيام بمساعدة القوات الموالية لمجاهدي خلق.

وأنا في الحقيقة ممتنة جدًا لذلك المواطن الكردي الذي ساعدني بمعية نجل شقيقته لعبور 21 نقطة تفتيش.

كما أنني ممتنةٌ لوالدته طيبة القلب التي وفرت لي غطاء حتى أتمكن من عبور النقطة الحدودية، وممتنةٌ أيضًا للمواطن الكردي الآخر الذي كان يراقب الطرق بين الجبال حتى الصباح حتى نتمكن من عبور الجبال والمسارات التي كان يتمركز الحراس في ممراتها الضيقة؛ بسلام. كما أنني ممتنةٌ لكل من ساعدني حتى وصلت مرة أخرى إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

ووصلت في نهاية المطاف إلى قواعد مجاهدي خلق في كردستان العراق في نوفمبر 1985.

فقدان الأحباء والأمل في تحقيق أحلامهم

وتربط هذه المرأة المجاهدة الانضمام للنضال والمقاومة من أجل الحرية بأنشطة معاقل الانتفاضة هذه الأيام، قائلةً: ” عندما أسمع هذه الأيام عمَّا تقوم به معاقل الانتفاضة الشجاعة وكيف أن أخواتي وإخواني الأحباء يواصلون بالأمل والتضحية بالنفس الوفاء بدورهم القيادي وإشعال شرارات انتفاضة الشعب؛ أتذكر أولئك الأعزاء الذين انتفضوا في السنوات الأولى من المقاومة ضد قمع خميني وسطروا ملحمة عظيمة من المقاومة وقيادة جيل ضد الديكتاتورية بالمخاطرة وبكثير من التضحية بالنفس. وأحييهم جميعًا وأرسل لهم السلام من القلب وأشيد بشجاعتهم المنقطعة النظير”.

وقالت في حديثها عن أقرب أحبائها الذين ضحوا بحياتهم في مسار تحقيق حرية الشعب الإيراني: استشهد شقيقي الأكبر محمد، البالغ من العمر 30 عامًا، إلى جانب أشرف رجوي وموسى خياباني، في 8 فبراير 1982 أثناء القتال ضد قوات حرس نظام الملالي عندما كان يحاول كسر الحصار وإخراج موسى خياباني وأشرف رجوي من ساحة القتال.

كما توفت إلى جانبه زوجته مهشيد فرزانه سا، البالغة من العمر 23 عامًا بعد مقاومة شرسة، على أيدي قوات حرس نظام الملالي، ووقعت نجلتيهما الصغرى، سيما، البالغة من العمر 10 أشهر في أيدي قوات الحرس في نفس المكان وزجوا بها في سجن إيفين بدون مشرفة، ومرضت بشدة لعدة أشهر، وأرسلوهها خارج السجن وهي في حالة صحية متردية.

وتم إعدام شقيقي الآخر، أحمد (بيجن) شنقًا في عام 1983، في سجن قزلحصار بعد أن عانى من التعذيب والسجن لمدة عامين. وكان طالبًا وتم اعتقاله في عام 1981 وهو في الـ 17 من العمر. وعلم أبي وأمي بخبر وفاته فجأة عندما ذهبا إلى السجن لزيارته. وكان في العنبر المسجون فيه أخي أحمد 90 سجينًا من الشباب صغار السن، وتم إعداهم جميعًا شنقًا.

“وكان شقيقي الآخر، أصغر، الذي أدين له بالعودة إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مقاتلًا في جيش التحرير، واستشهد في عملية ” الضياء الخالد” في عام 1988 في النضال من أجل تحرير إيران”.


1استشهد قائد مجاهدي خلق محمد مقدم، السجين السياسي في عهد الشاه، في 8 فبراير عام 1982، أثناء هجوم شنته قوات حرس نظام الملالي على قاعدة الفارس موسى خياباني ورمز نساء مجاهدي خلق، أشرف رجوي.

Tags: قيادة المرأة
شارك31Tweet20شارك5Pin7Sendشارك
المشاركة التالية
السجينة السياسية مريم أكبري منفرد تواجه مصادرة ممتلكاتها مع اقتراب انتهاء محكوميتها

حرمان السجينة السياسية مريم أكبري منفرد من الاتصال بأسرتها من سجن سمنان

المنشورات الأخيرة

مريم حسيني في تظاهرة نيويورك 2026: قيادة المرأة في المقاومة الإيرانية

قيادة المرأة في المقاومة الإيرانية؛ التزام راسخ بالحرية واستمرار النضال لدى الجيل الجديد

أكتوبر 11, 2026
نيويورك، 23 أيلول / سبتمبر ٢٠٢٦ : كلمة يلدا بلورجي حول القيادة التحولية والدور الهيكلي للمرأة في المقاومة الإيرانية

من إرث التضحية إلى أفق الأمل: الوقوف إلى جانب نساء إيران

أكتوبر 11, 2026
الفتيات الصغيرات في إيران؛ الطفولة المحاصرة بالفقر والزواج والعنف

الفتيات الصغيرات في إيران؛ الطفولة المحاصرة بالفقر والزواج والعنف

أكتوبر 10, 2026
السجينات السياسيات في اليوم العالمي لمناهضة الإعدام: الصمت غير مقبول

السجينات السياسيات في اليوم العالمي لمناهضة الإعدام: الصمت غير مقبول

أكتوبر 10, 2026
إعدام وهمي لمدة أسبوع في تلة الإعدام في إيفين ذكريات سجن أعظم حاج حيدري من كتاب "ثمن البقاء إنساناً" - الجزء السادس والعشرون

إعدام وهمي لمدة أسبوع في تلة الإعدام في إيفين

أكتوبر 10, 2026
إعدام أشرف فرجي؛ من الضغط المالي والاضطراب النفسي إلى حبل المشنقة

إعدام أشرف فرجي؛ من الضغط المالي والاضطراب النفسي إلى حبل المشنقة

أكتوبر 9, 2026
إعدام النساء في إيران خلال عام 2026؛ التكلفة الإنسانية للعنف الحكومي

إعدام النساء في إيران خلال عام 2026؛ التكلفة الإنسانية للعنف الحكومي

أكتوبر 8, 2026
زهرا أمان‌بور : إيرانان متوازيان؛ رؤيتان مختلفتان ومصيران مختلفان للشعب الإيراني

إيرانان متوازيان؛ رؤيتان مختلفتان ومصيران مختلفان للشعب الإيراني

أكتوبر 7, 2026
حملة "ثلاثاءات لا للإعدام" في أسبوعها الـ 141 تطالب بإلغاء أحكام إعدام المتظاهرين

حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” في أسبوعها الـ 141 تطالب بإلغاء أحكام إعدام المتظاهرين

أكتوبر 6, 2026
اعتقال النساء، غموض مصير المعتقلات والأحكام القضائية الجديدة

اعتقال النساء، غموض مصير المعتقلات والأحكام القضائية الجديدة

أكتوبر 6, 2026
سونا صمصامي: كرسي إيران في الأمم المتحدة يخص الشعب الإيراني لا النظام الحاكم

كرسي إيران في الأمم المتحدة يخص الشعب الإيراني لا النظام الحاكم

أكتوبر 5, 2026
المعلمات الإيرانيات يصارعن التضخم والأجور المتدنية

المعلمات الإيرانيات يصارعن التضخم والأجور المتدنية

أكتوبر 4, 2026
مذكرات سجن أعظم حاج حيدري :الروح المفعمة بالمقاومة في مواجهة تصاعد الضغوط الجزء 25

الروح المفعمة بالمقاومة في مواجهة تصاعد الضغوط

أكتوبر 4, 2026
نوشين نامور: معركة امرأة بطولية من أجل التحرر

نوشين نامور: معركة امرأة بطولية من أجل التحرر

أكتوبر 4, 2026
سجن فرديس كرج: الاكتظاظ، الحرمان، وأزمة الصحة في العنبر النسائي

سجن فرديس كرج: الاكتظاظ، الحرمان، وأزمة الصحة في العنبر النسائي

أكتوبر 3, 2026

من نحن

لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

علمت لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على نطاق واسع مع النساء الإيرانيات في الخارج ولدیها علاقة مستمرة مع النساء داخل إيران . تشارك لجنة المرأة بنشاط مع العديد من منظمات حقوق المرأة والمنظمات غير الحكومية والایرانیین فی الخارج . وهذه اللجنة هي المصدر الرئيسي لكثير من المعلومات الواردة من داخل إيران فيما يتعلق بالمرأة وتشارك في اجتماعات لجان الأمم المتحدة لحقوق
الإنسان وغيرها من المؤتمرات الدولية والإقليمية حول قضايا المرأة.

التصنیفات

  • أبطال مكبلون بالأصفاد
  • اخبار المرأة
  • الأنشطة
  • الخطابات
  • المرأة في المقاومة الإيرانية
  • المقالات
  • النشرات الشهریة
  • بیانات
  • خطابات مريم رجوي
  • شهداء درب الحرية
  • شهداء طريق الحرية؛ زهور التوليب الحمراء للانتفاضة
  • کلیبات
  • مؤتمرات يوم المرأة العالمي
  • مراجع ليبيرالية
  • وِثــائــق لجنــة المــرأة

وسم

إعدام المرأة احتجاجات الحجاب القسري الدراسة السجينات السياسيات العنف ضد المرأة الفتيات الصغيرات الفجوة بين النوعين الاجتماعيين الفقر المعلمة المعيلات الممرضة النساء الريفيات جرائم الشرف جيل المساواة خطة حريات وحقوق النساء زواج القاصرات فيروس كورونا قيادة المرأة لسجينات السياسيات

تم تسجيل حقوق الطبع والنشر لجميع المواد المنشورة على هذا الموقع باسم لجنة المرأة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في عام 2016. إذا كنت ترغب في إعادة نشر محتويات الموقع الإلكتروني للجنة المرأة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، يرجى إرسال رسالة إلى لجنة المرأة وإضافة رابط المقال الرئيسي على موقع https://wncri.org/ar في النص.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
    • اخبار المرأة
    • المقالات
    • بیانات
  • المنشورات
    • النشرات الشهریة
    • مراجع ليبيرالية
    • وِثــائــق لجنــة المــرأة
  • من نحن
    • لجنة‌ المرأة‌ فی المجلس الوطنی
    • المساواة الجنسية
  • مريم رجوي
    • من هي زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي؟
    • خطابات مريم رجوي
    • رؤوس البرنامج وآراء المقاومة ‌الإيرانية أعلنتها السيدة‌ مريم رجوي
    • خطة حريات وحقوق النساء في إيران الغد الحرة
  • نساء رائدات
    • شهداء طريق الحرية؛ رائدات المرأةِ الإيرانية
    • شهداء طريق الحرية؛ زهور التوليب الحمراء للانتفاضة
    • أبطال مكبلون بالأصفاد
    • المرأة في المقاومة الإيرانية
  • أحداث
    • مؤتمرات يوم المرأة العالمي
    • الخطابات
    • الأنشطة
  • کلیبات
  • تبرعوا
  • اتصل بنا
  • English
  • فارسی
  • Française

تم تسجيل حقوق الطبع والنشر لجميع المواد المنشورة على هذا الموقع باسم لجنة المرأة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في عام 2016. إذا كنت ترغب في إعادة نشر محتويات الموقع الإلكتروني للجنة المرأة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، يرجى إرسال رسالة إلى لجنة المرأة وإضافة رابط المقال الرئيسي على موقع https://wncri.org/ar في النص.